٢٤٢- حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا اسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد «١» عن البراء بن عازب:
«أن النبي ﷺ كان إذا أخذ مضجعه وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن وقال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك» «٢» .
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله مثله وقال: يوم تجمع عبادك.
٢٤٣- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا عبد الرزاق. حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش «٣» عن حذيفة قال:
«كان النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال اللهم باسمك أموت وأحيا، وإذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» «٤» .
_________________
(١) عبد الله بن يزيد: المدني المقرىء، من شيوخ مالك، ثقة، من الطبقة السادسة. خرج له الجماعة. وهو لم يدرك البراء لأن الطبقة السادسة لم تدرك الصحابة فالخبر منقطع.
(٢) أخرجه الترمذي في الدعوات برقم ٣٣٩٦.
(٣) ربعي بن حراش: أبو مريم الكوفي، قانت لله لم يكذب قط. توفي سنة ١٠٤ هـ. خرج له الجماعة.
(٤) أخرجه الترمذي في الدعوات برقم ٣٤١٣ والبخاري في الدعوات والتوحيد وأبو داود في الادب وابن ماجه في الدعوات.
[ ١٥٧ ]
٢٤٤- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا المفضل بن فضالة «١» عن عقيل «٢»: أراه عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت:
«كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه فنفث فيهما وقرأ فيهما قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم مسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يصنع ذلك ثلاث مرات» «٣» .
٢٤٥- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل «٤» عن كريب. عن ابن عباس:
«أن رسول الله ﷺ نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ فأتاه بلال فآذنه بالصلاة فقام وصلى «٥» ولم يتوضأ» «٦» وفي الحديث قصة «٧» .
٢٤٦- حدثنا إسحاق بن منصور. حدثنا عفان. حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك:
«أن رسول الله ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا. فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» «٨» .
_________________
(١) المفضل بن فضالة: البصري مولى آل عمر بن الخطاب أخو مبارك. قال النسائي ليس بقوي. من الطبقة الثامنة. خرج له الجماعة.
(٢) عقيل: بن خالد بن عقيل، كان حافظا صاحب كتاب. توفي سنة ١٤١ هـ خرج له الجماعة.
(٣) أخرجه الترمذي في الدعوات برقم ٣٣٩٩ والبخاري ومسلم وابن ماجه وأبو داود في الأدب باب ما يقول عند النوم ك ٣٥ ب ١٠٧ ج ٥٠٥٦.
(٤) سلمة بن كهيل: الحضرمي الكوفي، ثقة، من الطبقة الرابعة. خرج له الستة.
(٥) وهذه من خصوصياته ﷺ ان نومه لا ينقض وضوءه.
(٦) (كان إذا نام نفخ) أحمد والشيخان عن ابن عباس (الجامع الصغير) .
(٧) ستأتي هذه القصة في الباب الآتي/ في عبادة النبي ﷺ في حديث رقم ٢٦٢ في نوم ابن عباس عند ميمونة.
(٨) أخرجه الترمذي في الدعوات برقم ٣٣٩٣ ومسلم وأبو داود في الأدب برقم ٥٠٥٣ والنسائي.
[ ١٥٨ ]
٢٤٧- حدثنا الحسين بن محمد الحريري «١» . حدثنا سليمان بن حرب «٢» حدثنا حماد بن سلمة عن حميد «٣» عن بكر بن عبد الله المزني «٤» عن عبد الله بن رباح «٥» عن أبي قتادة:
«أن النبي ﷺ كان إذا عرّس بليل اضطجع على شقه الأيمن، وإذا عرّس «٦» قبيل الصّبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه» «٧»
_________________
(١) الحسين بن محمد الحريري: قيل بمهملة مفتوحة مكبرا، وقيل بجيم ومهمتلين نسبة إلى جرير مصفرا، مستور من الطبقة الحادية عشر، خرج له المصنف فقط.
(٢) سليمان بن حرب: البصري قاضي مكة، قال أبو حاتم: إمام من الأئمة لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه. توفي سنة ٢٢٤ هـ. خرج له الستة.
(٣) لعله حميد بن هلال البغدادي البصري، ثقة، توقف فيه ابن المنير لدخوله في عمل السلطان روى له الجماعة.
(٤) بكر بن عبد الله المزني: البصري، ثقة، خرج له الجماعة.
(٥) عبد الله بن رباح: المدني، سكن البصرة، إمام، توفي سنة ١٢٨ هـ وثقوه قتله الأزارقة خرج له مسلم والأربعة.
(٦) أي نزل، والتعريس النزول في أي وقت بليل أو نهار.
(٧) أخرجه مسلم في الصلاة.
[ ١٥٩ ]