٤٢ - قال أبو داود (٣ - ٢٠): حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد أخبرنا محمَّد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه فجاء يوم أحد فقال أين بنو عمي قالوا بأحد قال أين فلان قالوا بأحد قال فأين فلان قالوا بأحد فلبس لأمته وركب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا إليك عنا يا عمرو قال إني قد آمنت فقاتل حتى جرح فحمل إلى أهله جريحًا فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته سليه حمية لقومك أو غضبا لهم أم غضبا لله فقال بل غضبا لله ولرسوله فمات فدخل الجنة وما صلى لله صلاة.
[درجته: سنده قوي، رواه والبيهقيُّ (٩ - ١٦٧)، والحاكم (٢ - ١٢٤)، والطبرانيُّ في الكبير (١٧ - ٣٩)، وسند الطبراني هو: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة،
[ ٢٧١ ]
هذا السند: قوي موسى وحجاج ثقتان (٢ - ٢٨٠) و(١ - ١٥٤)، وحماد ثقة مر معنا قبل قليل ومحمَّد بن عمرو بن علقمة حسن الحديث (٢ - ١٩٦)، وانظر التهذيب (٩ - ٣٧٦) وشيخه تابعي ثقة مكثر وهو ابن الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف (٢ - ٤٣٠)].