١ - قال البخاري (٢ - ٨٠٣): حدثنا محمَّد حدثنا إسماعيل بن زكريا حدثنا عاصم قال: قلت لأنس - ﵁ - أبلغك أن النبي - ﷺ - قال: لا حلف في الإِسلام. فقال: قد حالف النبي - ﷺ - بين قريش والأنصار في داري
ورواه مسلم (٤ - ١٩٦٠).
٢ - قال البخاري (٢ - ٨٠٢): حدثنا الصلت بن محمَّد حدثنا أبو أسامة عن إدريس عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن بن عباس - ﵄ - (ولكل جعلنا موالي) قال: (ورثة) ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ قال: كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى النبي - ﷺ - بينهم فلما نزلت ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ نسخت ثم قال: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ إلا النصر والرفادة والنصيحة وقد ذهب الميراث ويوصي له.
٣ - قال البخاري (٣ - ١٤٢٩): حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن سعد أخبرنا بن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت: أن أم العلاء امرأة من نسائهم بايعت النبي - ﷺ - أخبرته أن عثمان بن مظعون طار لهم في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، قالت أم العلاء: فاشتكى عثمان عندنا فمرضته حتى توفي، وجعلناه في أثوابه فدخل علينا النبي - ﷺ - فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب شهادتي عليك لقد أكرمك الله. فقال النبي - ﷺ -: وما يدريك أن الله أكرمه؟ قالت قلت: لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن؟ قال: أما هو فقد جاءه والله اليقين، والله إني لأرجو له الخير، وما أدري والله وأنا رسول الله ما يفعل بي، قالت: فوالله لا أزكي أحدًا بعده. قالت: فأحزنني ذلك فنمت فأريت لعثمان بن مظعون عينا تجري، فجئت
[ ١٧٨ ]
رسول الله - ﷺ - فأخبرته. فقال: ذلك عمله.
٤ - قال البخاري (٢ - ٨١٩): حدثنا الحكم بن نافع أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قالت الأنصار للنبي - ﷺ -: اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل. قال: لا، فقالوا تكفوننا المؤونة ونشرككم في الثمرة؟ قالوا: سمعنا وأطعنا.
٥ - قال البخاري (٢ - ٧٢٢): حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا حميد عن أنس - ﵁ - قال: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة فآخى النبي - ﷺ - بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وكان سعد ذا غنى فقال لعبد الرحمن: أقاسمك مالي نصفين وأزوجك، قال: بارك الله لك في أهلك ومالك دلوني على السوق، فما رجع حتى استفضل أقطًا وسمنًا فأتى به أهل منزله، فمكثنا يسيرًا أو ما شاء الله فجاء وعليه وضر من صفرة، فقال له النبي - ﷺ -: مهيم؟ قال: يا رسول الله تزوجت امرأة من الأنصار. قال: ما سقت إليها؟ قال: نواة من ذهب أو وزن نواة من ذهب. قال: "أولم ولو بشاة".