١ - قال مسلم (١ - ١٥٦): حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله - ﷺ - قال: "لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلا الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه"
٢ - قال أحمد (١ - ٣٠٩): حدثنا محمَّد بن جعفر وروح المعني قالا ثنا عوف عن زرارة بن أوفي عن بن عباس قال: قال رسول - ﷺ -: "لما كان ليلة أسري بي وأصبحت بمكة فظعت بأمري وعرفت أن الناس مكذبي، فقعد معتزلًا حزينًا، قال: فمر عدو الله أبو جهل فجاء حتى جلس إليه فقال له كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ فقال رسول الله - ﷺ -: نعم. قال: ما هو؟ قال: إنه أسرى به الليلة. قال: إلى أين؟ قال: إلى
[ ١٣٤ ]
بيت المقدس. قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: نعم. قال: فلم ير أنه يكذبه مخافة أن يجحده الحديث إذا دعا قومه إليه. قال: أرأيت إن دعوت قومك تحدثهم ما حدثتني؟ فقال رسول الله - ﷺ -: نعم. فقال: هيا معشر بني كعب بن لؤي، حتى قال فانتفضت إليه المجالس وجاؤوا حتى جلسوا إليهما، قال: حدث قومك بما حدثتني. فقال رسول الله - ﷺ -:إني أسري بي الليلة. قالوا. إلى أين؟ قلت: إلى بيت المقدس. قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: نعم، قال: فمن بين مصفق ومن بين واضع يده علي رأسه متعجبًا للكذب (زعم) قالوا: وهل تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ (وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد) فقال رسول الله - ﷺ -: فذهبت أنعت فما زلت أنعت حتى التبس على بعض النعت، قال: فجيء بالمسجد وأنا انظر حتى وضع دون دار عقال أو عقيل فنعته وأنا أنظر إليه، قال: وكان مع هذا نعت لم أحفظه، قال فقال القوم: أما النعت فوالله لقد أصاب.
[درجته: سنده صحيح، رواه: الطبراني في المعجم الكبير (١٢ - ١٦٧)، والأوسط (٣ - ٥٢)، والنسائيُّ في السنن الكبرى (٦ - ٣٧٧)، وابن أبي شيبة (٦ - ٣١٣)، هذا السند: صحيح. رواوه من طرق عن عوف عن زرارة بن أبي أوفي عن ابن عباس، وعوف هو ابن أبي جميلة، وهو ثقة كان يقال له: عون الصدوق (التهذيب ٨/ ١٦) وشيخه زرارة بن أوفي العامري الحرشي أبو حاجب البصري قاضيها ثقة عابد من الثالثة مات فجأة في الصلاة. تقريب التهذيب (٢١٥)].