١ - قال البيهقي في الكبرى (٩ - ١٧٤) أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن السقاء وأبو الحسن المقرئ قالا أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن أبي بكر ثنا عمرو بن عاصم عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسامة بن زيد -﵁-: أن النبي - ﷺ - خلف عثمان بن عفان وأسامة بن زيد على رقية ابنة رسول الله - ﷺ - أيام بدر فجاء زيد بن حارثة -﵁- على (العضباء) ناقة رسول الله - ﷺ - بالبشارة قال: أسامة فسمعت الهيعة فخرجت، فإذا زيد قد جاء بالبشارة، فوالله ما صدقت حتى رأينا الأسارى، فضرب رسول الله - ﷺ - لعثمان -﵁- بسهمه.
[درجته- سنده حسن، رواه البيهقي (٣/ ١٣٠) أبو الحسن المقرئ وهو إمام حافظ ناقد. انظر السير للذهبي (١٧/ ٣٠٥) وشيخه الحسن الدقاق صحيح السماع من أهل القرآن والصلاح. المصدر السابق (١٥/ ٥٣٥) وتاريخ بغداد (٧/ ٤٢٢) وشيخه هو الثقة يوسف ابن يعقوب القاضي. تاريخ بغداد (١٤/ ٣١٠) وشيخه أحد رجال الشيخين: الثقة محمَّد ابن أبي بكر المقدمي. التقريب (٢/ ١٤٨) وشيخه حسن الحديث فهو صدوق في حفظه شيء. التهذيب (٨/ ٥٨) والتقريب (٢/ ٧٢) وهو من رجال الستة واسمه عمرو بن عاصم الكلابي وشيخه ومن فوقه أئمة ثقات: حماد عن هشام عن عروة عن أسامة بن زيد. وللحديث شاهد يأتي بعده].
[ ٢٢٨ ]
٢ - قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزام وصالح بن أبي أمامة بن سهل عن أبيه قال: لما فرغ رسول الله - ﷺ - من بدر بعث بشيرين إلى أهل مدينة، بعث زيد بن حارثة إلى أهل السافلة، وبعث عبد الله بن رواحة إلى أهل العالية يبشرونهم بفتح الله على نبيه - ﷺ -، فوافق زيد بن حارثة ابنه أسامة حين سوى التراب على رقية بنت رسول الله - ﷺ -، فقيل له: ذاك أبوك. حين قدم. قال أسامة: فجئت وهو واقف للناس يقول: قتل عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام ونبيه ومنبه وأمية بن خلف. فقلت: يا أبت أحق هذا؟ قال: نعم والله يا بني.
[درجته: حسن، رواه: من طريقه الحاكم في المستدرك على الصحيحين (٣ - ٢٤٠)، هذا السند: حسن فهو من طريقين يقوى بعضهما بعضا، الأول مرسل ابن أبي بكر، والآخر فيه ضعف يسير من أجل ابن أبي أمامة حيث سكت عنه البخاري في التاريخ الكبير ٤ - ٢٧٢ ووثقه ابن حبان ووالده معدود في الصحابة -﵃-].