١ - قال أحمد (١ - ٢٤٢): حدثنا عبد الرحمن ثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن عمران بن الحكم عن بن عباس قال: قالت قريش للنبي - ﷺ - ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبًا ونؤمن لك؟ قال. "وتفعلون؟ " قالواة نعم. قال. فدعا فاتاه جبريل قال: إن ربك -﷿- يقرأ عليك السلام ويقول إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبًا، فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذابًا لا أعذبه أحدًا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة
[ ٥٧ ]
والرحمة قال:"بل باب التوبة والرحمة"
[درجته: سنده صحيح، رواه: الحاكم (١ - ١١٩) وفي مكان آخر (١ - ١٢٠) وعبد بن حميد (٢٣٢) كلهم من طريق سلمة هذا السند: صحيح فعبد الرحمن هو ابن مهدي الإِمام الحافظ الثقة الثبت العارف بالرجال والحديث. انظر التقريب (١/ ٤٣٩) والتهذيب (٦/ ٢٧٩) وسلمة بن كهيل تابعي ثقة (التقريب١/ ٣١٨) وشيخه أيضًا ثقة، واسمه الصحيح: عمران بن الحارث السلمي، أبو الحكم الكوفي وهو من رجال مسلم (التقريب ٢/ ٨٢) والتهذيب (٨/ ١٢٤)].
٢ - قال أحمد (١ - ٢٥٨):حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عثمان بن محمَّد وسمعته أنا منه ثنا جرير عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال: سأل أهل مكة النبي - ﷺ - أن يجعل لهم الصفا ذهبًا، وأن ينحى الجبال عنهم فيزدرعوا، فقيل له: إن شئت أن تستأني بهم وان شئت أن تؤتيهم الذي سألوا، فإن كفروا أهلكوا كما أهلكت من قبلهم. قال: لا، بل أستأني بهم فأنزل الله -﷿- هذه الآية: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾.
[درجته: سنده صحيح، رواه: الطبري في التفسير (١٥ - ١٠٨) والحاكم (٢ - ٣٩٤) والضياء في الأحاديث المختارة (١٠ - ٧٨) كلهم رووا هذا الحديث من طريق جرير، هذا السند: صحيح، جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو النضر البصري والد وهب ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه مات سنة سبعين بعد ما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه تقريب التهذيب (١٣٨) وهذا النص ليس عن قتادة أما جعفر بن إياس أبو بشر بن أبي وحشية فثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد، تقريب التهذيب (١٣٩)].