١ - قال الطبراني في المعجم الكبير (٩ - ٨٤):حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا أبو المعافى محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني ثنا محمد بن أبي تملة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن بن مسعود قال: أدركت أبا جهل يوم بدر صريعا فقلت أي عدو الله قد أخزاك الله. قال: وبما أخزاني الله من رجل قتلتموه؟ ومعي سيف لي فجعلت أضربه ولا يحيك فيه، ومعه سيف له جيد فضربت يده فوقع السيف من يده، فأخذته ثم كشفت المغفر عن رأسه فضربت عنقه، ثم أتيت رسول الله - ﷺ - فأخبرته فقال آلله الذي لا إله إلا هو؟ قلت: آلله الذي لا إله إلا هو. قال: انطلق فاستثبت فانطلقت فأنا أسعى مثل الطائر ثم رجعت وأنا أسعى مثل الطائر أضحك فأخبرته فقال رسول الله - ﷺ -: فانطلق فأرني. فانطلقت معه فأريته. فلما وقف عليه رسول الله - ﷺ - قال: هذا فرعون هذه الأمة (هكذا رواه زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون وتابعه أبو وكيع).
[درجته: سنده قوي لولا محمد بن أبي تملة فلم أجد له من ترجمة. والصواب محمد بن سلمة الحراني ابن أخت عبد الرحيم الحراني فهو من تلاميذ خاله ومن شيوخ محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني. انظر التهذيب (٩/ ٥٠٦) (٩/ ١٩٣ - ١٩٤) ثم وجدت ولله الحمد ما أكد ظني عند النسائي في السنن الكبرى (٣ - ٤٨٨) أخبرني عمرو بن هشام الحراني قال ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم، وهؤلاء ثقات كلهم، وعمرو بن ميمون مخضرم ثقة مشهور، التقريب (٢/ ٨٠) أما
[ ٢٢٣ ]
شيخ الطبراني فهو حافظ جليل. انظر سير أعلام النبلاء (١٤/ ٥٧) وللحديث شواهد كثيرة منها شواهد عند الطبراني (٩/ ٨١ - ٨٢ - ٨٣) وفيها انقطاع بين أبي عبيدة ووالده ومنها حديث سنده قوي عند البزار].