١ - قال مسلم (٤ - ١٧٨٢): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن أبي بكير عن إبراهيم بن طهمان حدثني سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن".
٢ - قال الإِمام أحمد (١ - ٣١٢): حدثنا أبو كامل وحسن بن موسى قالا ثنا حماد قال أنا عمار بن أبي عمار قال حسن عن عمار قال حماد وأظنه عن بن عباس ولم يشك فيه حسن قال قال بن عباس قال
[ ٢٧ ]
أبي، وثنا عفان ثنا حماد عن عمار بن أبي عمار مرسل ليس فيه بن عباس أن النبي - ﷺ - قال لخديجة، فذكر عفان الحديث وقال أبو كامل وحسن في حديثهما أن النبي - ﷺ - قال لخديجة: "إني أرى ضوءًا وأسمع صوتًا وأني أخشى أن يكون بي جنن؟ " قالت: لم يكن الله ليفعل ذلك بك يا بن عبد الله، ثم أتت ورقة بن نوفل فذكرت ذلك له فقال: إن يك صادقًا فإن هذا ناموس مثل ناموس موسى فإن بعث وأنا حي فسأعززه وأنصره وأؤمن به.
[درجته: سنده صحيح، رواه: الطبراني في الكبير (١٢ - ١٨٦) و(٢٣ - ١٥) وابن سعد (١ - ١٩٥)، هذا السند: صحيح فالذين أسندوه هم يحيي بن عباد وعفان وأبو كامل وحسن بن موسى، أما عفان فقد أرسله وأسنده وعفان ثقة ثبت ربما وهم فلعل ذلك من أوهامه كما أنه تغير آخر عمره: التهذيب (٢ - ٢٥)، أما أبو كامل واسمه مظفر بن مدرك فهو ثقة (٢ - ٢٥٥) وكذلك الحسن بن موسى فهو ثقة من رجال الشيخين (١ - ١٧١) ويحيي بن عباد صدوق من رجال الشيخين (٢ - ٣٥٠)].
٣ - قال البخاري (١ - ٤): حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدئ به رسول الله - ﷺ - من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء.
ورواه مسلم (١ - ١٤٠).