١ - قال البخاري (٣ - ١٤١٤): حدثني فروة بن أبي المغراء حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة - ﵂ - قالت: تزوجني النبي - ﷺ - وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن خزرج، فوعكت فتمزق شعري فوفى جميمة فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي فصرخت بي فأتيتها لا أدري ما تريد بي، فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئًا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن: على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن، فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله - ﷺ - ضحى فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين.
٢ - قال مسلم (٢ - ١٠٣٩): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب واللفظ لزهير قالا حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية عن عبد الله بن عروة عن عروة عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله - ﷺ - في شوال وبنى بي في شوال، فأي نساء رسول الله - ﷺ - كان أحظى عنده مني. قال: وكانت عائشة تستحب أن تدخل نساءها في شوال.