١ - قال البخاري (٣ - ١٣٨٩): حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة - ﵂ - قالت: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ذكر رسول الله - ﷺ - إياها قالت وتزوجني بعدها بثلاث سنين وأمره ربه -﷿- أو جبريل -﵇- أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب.
٢ - قال البخاري (٣ - ١٣٨٩): حدثني عمر بن محمَّد بن حسن حدثنا أبي حدثنا حفص عن هشام عن أبيه عن عائشة - ﵂ - قالت: ما غرت على أحد من نساء النبي - ﷺ - ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان النبي - ﷺ - يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها
[ ١٢١ ]
أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة؟ فيقولة "إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد".
٣ - قال البخاري (٣ - ١٣٨٩): حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى - ﵄ - بشر النبي - ﷺ - خديجة؟ قال: نعم، ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب.
٤ - قال البخاري (٣ - ١٣٨٩): حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا محمَّد بن فضيل عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة - ﵁ - قال: أتى جبريل النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ ﵍ من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب.
ورواه مسلم (٤ - ١٨٨٦).
٥ - قال البخاري (٣ - ١٣٨٩): وقال إسماعيل بن خليل أخبرنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة - ﵂ - قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله - ﷺ -، فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك فقال: "اللَّهم هالة" قالت: فغرت فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر قد أبدلك الله خيرا منها.
٦ - قال البخاري (٣ - ١٣٨٨): حدثنا محمَّد أخبرنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه قال سمعت عبد الله بن جعفر قال سمعت عليًا - ﵁ - يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول حدثني صدقة أخبرنا عبدة عن هشام عن أبيه قال سمعت عبد الله بن جعفر عن علي بن أبي طالب - ﵃ - عن النبي - ﷺ - قال: "خير نسائها مريم وخير نسائها خديجة".
ورواه مسلم (٤ - ١٨٨٩).
٧ - قال مسلم (٤ - ١٨٨٨): حدثنا سهل بن عثمان حدثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ما غرت على نساء النبي - ﷺ - إلا على خديجة وإني لم أدركها قالت وكان رسول الله - ﷺ - إذا ذبح الشاة فيقول: "أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة"
[ ١٢٢ ]
قالت: فأغضبته يومًا فقلت: خديجة؟ فقال رسول الله - ﷺ -: "إني قد رزقت حبها".
٨ - قال أحمد (٦ - ١١٧): حدثنا علي بن إسحاق أنا عبد الله قال أنا مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: كان النبي - ﷺ - إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء قالت فغرت يومًا فقلت ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق قد أبدلك الله -﷿- بها خيرًا منها؟ [قال: "ما أبدلني الله -﷿- خيرًا منها"] قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بما لها إذا حرمني الناس ورزقني الله -﷿- ولدها إذ حرمني أولاد النساء".
[درجته: سنده ضعيف وهو حسن إلا ما بين المعقوفين، رواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٣ - ١٣) من طريق مجالد، هذا السند: ضعيف فمجالد بن سعيد بن عمير الهمداني ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره انظر تقريب التهذيب (٥٢٠)].