هو أبو القاسم محمّد (^١) بن عبد الله بن عبد المطّلب (^٢) بن هاشم (^٣) بن عبد مناف (^٤) بن [قصيّ (^٥) بن كلاب] (^٦) بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة (^٧) بن إلياس [بن مضر بن نزار] بن معدّ بن عدنان، هذا ما اجتمع عليه (^٨).
_________________
(١) رأيت أن أثبت هاهنا ذكر معنى اسمه ﷺ، وما اشتمل عليه من الفضائل كما ذكره ابن القيم في «زاد المعاد» (٨٩/ ١)، قال: «فهو اسم مفعول من حمّد، فهو محمّد: إذا كان كثير الخصال التي يحمد عليها، ولذلك كان أبلغ من محمود؛ فإن محمودا من الثلاثي المجرد، ومحمّد من المضاعف؛ للمبالغة، فهو الذي يحمد أكثر مما يحمد غيره من البشر؛ ولهذا-والله أعلم-سمي به في التوراة؛ لكثرة الخصال المحمودة التي وصف بها هو ودينه، وأمته في التوراة، حتى تمنى موسى﵊أن يكون منهم».
(٢) عبد المطّلب لقب له، واسمه: شيبة.
(٣) واسمه: عمرو.
(٤) واسمه: المغيرة.
(٥) واسمه: زيد.
(٦) ما بين المعكوفتين فات ذكره، لعله سبق قلم من الناسخ.
(٧) واسمه: عامر.
(٨) إلى هاهنا معلوم الصحة متفق عليه بين النسابين، ولا خلاف فيه ألبتة، وما فوق عدنان مختلف فيه، ولا خلاف بينهم أن عدنان من ولد إسماعيل﵇-. قاله ابن القيم في «زاد المعاد» (٧١/ ١).
[ ٣٢ ]
ومن أسمائه ﷺ (^١):
١ - أحمد.
٢ - والماحي.
٣ - والحاشر.
٤ - والعاقب.
٥ - والمنقّي (^٢).
٦ - ونبيّ التوبة.
٧ - ونبيّ الرحمة.
٨ - ونبيّ الملحمة.
٩ - والفاتح.
١٠ - وعبد الله.
١١ - والمبشّر.
_________________
(١) وفي «صحيح مسلم» (١٨٢٨/ ٤): أن رسول الله ﷺ، قال: «ثم إن لي أسماء، أنا: محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد»، وقد سماه الله رؤوفا رحيما. وكذلك في نفس الجزء والصفحة: عن أبي موسى الأشعري، قال: ثم كان رسول الله ﷺ يسمي لنا نفسه أسماء؛ فقال: «أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة».
(٢) كذا في الأصل، ولم أجده فيما بين يدي من المصادر التي سردت أسماءه، ولعله: (المقفّي)، وهو مذكور عندهم في عداد أسمائه ﷺ.
[ ٣٣ ]
١٢ - والنذير.
١٣ - والأمين.
١٤ - ومصطفى.
١٥ - والمتوكّل.
١٦ - وطه.
١٧ - ويس (^١).
تنبيه: [قال] ابن دحية (^٢): إذا فحص عنها، بلغت الثلاث مئة.