١ - غزوة بواط في ربيع الأول (^١).
٢ - ثمّ بدر الأولى (^٢) فيه.
٣ - ثم ذي العشيرة في جمادى (^٣).
_________________
(١) -سلام»؟ قالوا: أعلمنا، وابن أعلمنا، وأخيرنا، وابن أخيرنا، فقال رسول الله ﷺ: «فرأيتم إن أسلم عبد الله؟» قالوا: أعاذه الله من ذلك؛ فخرج عبد الله إليهم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، فقالوا: شرّنا، وابن شرنا، ووقعوا فيه».
(٢) قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١٦٥/ ٣): «غزا رسول الله ﷺ بواط في شهر ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهرا من مهاجره، وحمل لواءه سعد بن أبي وقاص، وكان أبيض، واستخلف على المدينة: سعد بن معاذ، وخرج في مئتين من أصحابه يعترض عيرا لقريش فيها أمية بن خلف الجمحيّ، ومئة رجل من قريش، وألفان وخمس مئة بعير، فبلغ بواطا، وهما جبلان فرعان أصلهما واحد من جبال جهينة مما يلي طريق الشام، وبين بواط والمدينة نحو أربعة برد؛ فلم يلق كيدا، فرجع».
(٣) قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١٦٦/ ٣): «ثم خرج على رأس ثلاثة عشر شهرا من مهاجره يطلب كرز بن جابر الفهريّ، وحمل لواءه عليّ بن أبي طالب﵁-، وكان أبيض، واستخلف على المدينة زيد بن حارثة، وكان كرز قد أغاز على سرح المدينة، فاستاقه، وكان يرعى بالحمى؛ فطلبه رسول الله، حتى بلغ واديا يقال له: سفوان من ناحية بدر، وفاته كرز، ولم يلحقه، فرجع إلى المدينة». انظر: «سيرة ابن هشام» (٢٥١/ ٢)، و«سيرة ابن سيد الناس» (٢٢٥/ ١).
(٤) وكانت في جمادى الأولى، حيث خرج النبي ﷺ في طلب قافلة لقريش تحمل تجارة لهم، وكان يحمل لواءه حمزة﵁-، فلما وصل-
[ ٤٦ ]
٤ - ثم بدر الكبرى (^١) يوم الجمعة لسبع عشرة خلون من رمضان.
٥ - ثم بني قينقاع في شوال (^٢).
٦ - ثم السّويق (^٣) في ذي الحجّة.
_________________
(١) = العشيرة-وهي من ناحية ينبع بين مكة والمدينة-وادع بني مدلج، وحلفاءهم من ضمرة، ورجع، ولم يلق كيدا، واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد.
(٢) وهي بدر الثانية، أعظم المشاهد فضلا لمن شهدها، انظر: «تاريخ الطبري» (٥٧/ ١ - ٥٨)، و«تاريخ خليفة» (٥٧/ ١ - ٥٨)، و«أنساب الأشراف» (١٣٥/ ١)، و«سيرة ابن سيد الناس» (٢٤١/ ١).
(٣) وسببها: أن امرأة من العرب قدمت بجلب لها، فباعته بسوق بن قينقاع، وجلست إلى صائغ بها، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها، فعقده إلى ظهرها، فلما قامت، انكشفت سوءتها، فضحكوا بها، فصاحت، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ، فقتله، وكان يهوديا، وشدت اليهود على المسلم، فقتلوه، فاصطرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فغضب المسلمون، فوقعت بعد ذلك المعركة لنقضهم عهدهم، وبغيهم على المسلمين، وكانت في السنة الثانية، وجعلها بعضهم في السنة الثالثة، انظر: «سيرة ابن هشام» (٥٠/ ٣)، و«طبقات ابن سعد» (٢٨/ ٢ - ٢٩)، و«تاريخ الطبري» (٤٨/ ٢).
(٤) قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١٨٩/ ٣): «ولما رجع المشركون إلى مكة موتورين محزونين، نذر أبو سفيان ألاّ يمس رأسه ماء حتى يغزو رسول الله ﷺ، فخرج في مئتي راكب، حتى أتى العريض في طرف المدينة، وبات ليلة واحدة عند سلام بن مشكم اليهودي، فسقاه الخمر، وبطن له من خبر الناس، فلما أصبح، قطع أصوارا من النخل، وقتل رجلا من الأنصار، وحليفا له، ثم كرّ راجعا، ونذر به رسول الله ﷺ، فخرج في-
[ ٤٧ ]
٧ - ثم قرقرة الكدر (^١) في المحرم.
٨ - وفيها حوّلت القبلة (^٢): يوم الاثنين نصف رجب، وقيل: يوم الثلاثاء نصف شعبان (^٣).
٩ - وفرض صوم رمضان (^٤) في شعبان (^٥).
&
_________________
(١) = طلبه، فبلغ قرقرة الكدر، وفاته أبو سفيان، وطرح الكفار سويقا كثيرا من أزوادهم يتخففون به، فأخذها المسلمون، فسميت: غزوة السويق، وكان ذلك بعد بدر بشهرين». انظر: «سيرة ابن هشام» (٤٧/ ٣)، و«سيرة ابن سيد الناس» (٣٤٤/ ١).
(٢) قال الطبري في «تاريخه» (٥٠/ ٢): «ثم غزا قرقرة الكدر حين بلغه اجتماع بني سليم وغطفان، فخرج من المدينة يوم الجمعة بعدما ارتفعت الشمس غرة شوال من السنة الثانية من الهجرة إليها». وتسمى أيضا: غزوة بني سليم، ولم يلق حربا فيها. انظر: «سيرة ابن هشام» (٤٦/ ٣)، و«سيرة ابن سيد الناس» (٣٤٤/ ١).
(٣) قال البلاذري في «أنساب الأشراف» (٢٧١/ ١): «وصرفت القبلة إلى الكعبة من جهة بيت المقدس في الظهر من يوم الثلاثاء للنصف من شعبان سنة اثنتين من الهجرة، ويقال: على رأس ستة عشر شهرا».
(٤) وهو قول الطبري كما أثبته في «تاريخه» (١٧/ ٢ - ١٨)؛ حيث قال: «في السنة الثانية من مقدم النبي المدينة في شعبان، واختلف السلف من العلماء في الوقت الذي صرفت فيه من هذه السنة، فقال بعضهم، وهم الجمهور الأعظم: صرفت في النصف من شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا من مقدم رسول الله المدينة».
(٥) قال ابن عبد البر في «الدرر» (٩٧): «قبل صرف القبلة بعام».
(٦) أثبت ذلك ابن القيم في «زاد المعاد» (١٧١/ ٣)، والبلاذري في «أنساب الأشراف» (٢٧٢/ ١).
[ ٤٨ ]
١٠ - وفرضت زكاة الفطر قبل العيد بيومين قبل أن تفرض الزكاة، كما قال ابن سعد (^١)، وقيل: فرضت الزكاة في هذه السنة، وقيل: قبل الهجرة، وهو بعيد.
١١ - وأمر النبيّ ﷺ بالأضحية.
١٢ - وأعرس عليّ بفاطمة﵄-، بعد بدر.