١ - غزوة غطفان إلى نجد، وهي غزوة أنمار، وهي ذو أمر (^٢) في ربيع الأوّل.
_________________
(١) «الطبقات الكبرى» (٢٤٨/ ١).
(٢) قال ابن سعد في «طبقاته» (٣٤/ ٢): «غزوة رسول الله غطفان إلى نجد، وهي: ذو أمر-ناحية النخيل-في شهر ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من مهاجره، وذلك أنه بلغ رسول الله: أن جمعا من بني ثعلبة ومحارب، بذي أمر، قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله ﷺ، جمعهم رجل منهم، يقال له: دعثور بن الحارث من بني محارب، فندب رسول الله المسلمين، وخرج لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول في أربع مئة وخمسين رجلا، ومعهم أفراس، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان، فأصابوا رجلا منهم بذي القصة، يقال له: جبار، من بني ثعلبة، فأدخل على رسول الله ﷺ، فأخبره من خبرهم، وقال: لن يلاقوك، لو سمعوا بمسيرك، هربوا في رؤوس الجبال، وأنا سائر معك، فدعاه رسول الله إلى الإسلام، فأسلم، وضمّه رسول الله ﷺ إلى بلال، ولم يلاق رسول الله ﷺ أحدا، إلا أنه ينظر إليهم في رؤوس الجبال، وأصاب رسول الله ﷺ وأصحابه مطر، فنزع رسول الله ثوبيه، ونشرهما ليجفا، وألقاهما على شجرة، واضطجع، فجاء رجل من العدو، -
[ ٤٩ ]
٢ - ثم بني سليم ببحران (^١) في جمادى الأولى.
٣ - ثم أحد (^٢) يوم السبت لسبع خلت من شوّال.
٤ - ثم حمراء الأسد (^٣) في شوّال.
_________________
(١) = يقال له: دعثور بن الحارث، ومعه سيف، حتى قام على رأس رسول الله ﷺ، ثم قال: من يمنعك مني اليوم؟ قال رسول الله ﷺ: «الله»، ودفع جبريل في صدره، فوقع السيف من يده، فأخذه رسول الله، وقال له: «من يمنعك مني؟» قال: لا أحد، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ثم أتى قومه، فجعل يدعوهم إلى الإسلام، ونزلت هذه الآية فيه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ. . الآية [المائدة:١١]، ثم أقبل رسول الله إلى المدينة، ولم يلق كيدا، وكانت غيبته إحدى عشرة ليلة»، وانظر: «سيرة ابن هشام» (٤٩/ ٣)، و«سيرة ابن سيد الناس» (٢٠٣/ ١).
(٢) قال ابن هشام (٥٠/ ٣): «ثم غزا رسول الله ﷺ يريد قريشا، واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم. قال ابن إسحاق: حتى بلغ بحران، معديا بالحجاز من ناحية الفرع، فأقام بها شهر ربيع الآخر، وجمادى الأولى، ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق كيدا».
(٣) انظر: «سيرة ابن هشام» (٦٤/ ٣)، و«أنساب الأشراف» (١٤٨/ ١).
(٤) قال ابن إسحاق: «فلما كان الغد من يوم الأحد لست عشرة ليلة مضت من شوال، أذن مؤذن رسول الله ﷺ الناس بطلب العدو، فأذن مؤذنه أن: لا يخرج معنا أحد إلا أحد حضر يومنا بالأمس، فكلمه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، فقال: يا رسول الله! إن أبي كان خلفني على أخوات لي سبع، وقال لي: يا بني! إنه لا ينبغي لي، ولا لك أن تترك هؤلاء النسوة لا رجل فيهن، ولست بالذي أوثرك بالجهاد مع رسول الله ﷺ على نفسي، فتخلف على أخواتك، فتخلفت عليهن، فأذن له رسول الله ﷺ، فخرج معه، وإنما خرج رسول الله ﷺ مرهبا للعدو، وليبلغهم أنه خرج في طلبهم-
[ ٥٠ ]
٥ - وفيها ولد الحسن.
٦ - وحرّمت الخمر، وقيل: في الرابعة.