١ - غزوة الفتح (^٣) في رمضان.
٢ - ثم حنين (^٤) في شوّال.
٣ - ثمّ الطائف (^٥).
_________________
(١) = الأشراف» (١٦٩/ ١)، و«سيرة ابن سيد الناس» (١٣٠/ ٢)، و«زاد المعاد» (٣١٦/ ٣).
(٢) انظر قصة إسلامه﵁في: «طبقات ابن سعد» (٣٢٥/ ٤)، و«الإصابة» (٤٢٦/ ٧).
(٣) انظر: «الاستيعاب» (١٢٠٨/ ٣)، و«الإصابة» (٧٠٥/ ٤).
(٤) وهي الفتح الأعظم الذي أعز الله به دينه ورسوله، ودخل الناس به في دين الله أفواجا، وكانت لعشر مضين من رمضان، وكان السبب: أن كنانة اعتدت على خزاعة، وأعانتهم قريش في ذلك، وخزاعة كانت داخلة في عهد رسول الله ﷺ في صلح الحديبية، فكان ذلك من قريش نقضا للعهد، فجمع النبي ﷺ الناس، وفتح مكة بعدما استنجدته خزاعة. انظر: «صحيح البخاري» (١٥٥٧/ ٤)، و«أنساب الأشراف» (١٧٠/ ١)، و«سيرة ابن سيد الناس» (١٦٣/ ٢)، و«زاد المعاد» (٣٩٤/ ٣).
(٥) وتسمى: غزوة أوطاس، وحنين وأوطاس: موضعان بين مكة والطائف، فسميت الغزوة باسم مكانها، وتسمى أيضا: غزوة هوازن؛ لأنهم الذين أتوا لقتال رسول الله ﷺ، انظر: «صحيح البخاري» (١٥٦٨/ ٤ - ١٥٧٦)، و«سيرة ابن سيد الناس» (١٨٧/ ٢)، و«زاد المعاد» (٤٦٥/ ٣).
(٦) وكانت في شوال سنة ثمان، قاله موسى بن عقبة، ذكره البخاري في-
[ ٥٦ ]
٤ - وفيها قدم خالد، وعثمان بن طلحة، وعمرو بن العاص إلى المدينة؛ فأسلموا، وقيل: إن خالدا، وعمرا أسلما قبل ذلك، وشهدا خيبر.
٥ - وعمل منبر رسول الله ﷺ، وهو أول منبر عمل في الإسلام، وكان درجتين، ومجلسا، وخطب عليه.
٦ - وحنّ إليه الجذع الذي كان يخطب عنده (^١).