١ - غزوة تبوك (^٢)، وهي آخر الغزوات.
_________________
(١) = «صحيحه»: (١٥٧٢/ ٤)، وانظر: «سيرة ابن سيد الناس» (٢٠٠/ ٢)، و«زاد المعاد» (٤٩٥/ ٣).
(٢) حديث حنين الجذع إليه ﷺ أخرجه البخاري في «صحيحه» عن جابر بن عبد الله﵄-، يقول، «ثم كان المسجد مسقوفا على جذوع من نخل، فكان النبي ﷺ إذا خطب يقوم إلى جذع منها، فلما صنع له المنبر، وكان عليه، فسمعنا لذلك الجذع صوتا كصوت العشار، حتى جاء النبي ﷺ، فوضع يده عليها، فسكنت».
(٣) قال ابن القيم في «زاد المعاد» (/٥٢٦): «وكانت في شهر رجب سنة تسع، قال ابن إسحاق: وكانت في زمن عسرة من الناس، وجدب من البلاد، وحين طابت الثمار، والناس يحبون المقام في ثمارهم، وظلالهم، ويكرهون شخوصهم على تلك الحال، وكان رسول الله ﷺ قلما يخرج في غزوة إلا كنى عنها، وورّى بغيرها، إلا ما كان من غزوة تبوك؛ لبعد الشّقّة، وشدة الزمان»، ولذلك تسمى: غزوة العسرة، انظر: «صحيح البخاري» (١٦٠٢/ ٤)، و«سيرة ابن سيد الناس» (٢١٥/ ٢).
[ ٥٧ ]
٢ - وعددها سبع وعشرون، وقيل: خمس وعشرون، وقيل: أربع وعشرون، وإحدى وعشرون، وقيل: تسع عشرة.
٣ - قاتل (^١) في تسع: بدر، [وأحد] (^٢)، والخندق، وقريظة، والمصطلق، وخيبر، والفتح، وحنين، والطائف.
وقيل: قاتل في بني النّضير، والغابة.
٤ - وتسمّى هذه: سنة الوفود (^٣).
٥ - فيها لا عن ﷺ [بين] (^٤) عويمر العجلانيّ (^٥)، وبين امرأته في مسجده بعد العصر في شعبان.