١ - أوّلهم القاسم: ولد بمكّة قبل النبوة (^٤).
ابن حزم: عاش أياما يسيرة، وقيل: سنتين، وقيل: إلى أن ركب الدابّة، وسار على النّجيبة.
٢ - ثم زينب، وقيل: كانت أكبر [من] (^٥) القاسم؛ تزوّجها
_________________
(١) انظر البخاري (٦٣١/ ٣)، ومسلم (٩١٦/ ٣)، من حديث أنس﵁-.
(٢) انظر: «تاريخ الطبري» (٢٠٦/ ٢ - ٢٠٧)، و«طبقات ابن سعد» (٥/ ٢).
(٣) انظر: «طبقات ابن سعد» (٥٣٣/ ٥).
(٤) وهو أول من مات من ولده ﷺ، انظر: «طبقات ابن سعد» (١٣٣/ ١)، (٧/ ٣)، و«المعجم الكبير» للطبراني (٢٩٧/ ٢٣)، و«سبل الهدى والرشاد» (١٩/ ١١).
(٥) سقط من الأصل.
[ ٦٠ ]
أبو العباس بن الربيع، وبنتها أمامة التي حملها النبيّ ﷺ في صلاته (^١)؛ تزوّجها عليّ بعد فاطمة.
٣ - ثم رقية.
٤ - وأم كلثوم.
٥ - وفاطمة.
وفي كل واحدة منهنّ قيل: إنها أصغر سنّا من أختيها.
تزوّج عثمان: رقية، وبعد موتها: أمّ كلثوم؛ وبها سمّي: ذا النورين (^٢).
وتزوج فاطمة: عليّ؛ فولدت: حسنا، وحسينا، ومحسنا مات صغيرا (^٣)، وأمّ كلثوم؛ فتزوجها عمر بن الخطاب؛ فولدت زيدا (^٤)، وزينب، تزوّجها: عبد الله بن جعفر؛ فولدت: عليا.
_________________
(١) أخرجه البخاري (٢٢٣٥/ ٥)، ومسلم (٣٨٥/ ١).
(٢) قال ابن عبد البر في «الاستيعاب» (١٠٣٩/ ٣): «قيل للمهلب بن أبى صفرة: لم قيل لعثمان: ذا النورين؟ قال: لأنه لم يعلم أن أحدا أرسل سترا على ابنتي نبي غيره»، فيالها من منقبة عظيمة!
(٣) قال ابن حزم في «الجمهرة»: (٣٨): «المحسن مات صغيرا جدا إثر ولادته».
(٤) ماتت أم كلثوم، وولدها في يوم واحد، أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي، فخرج ليصلح بينهم، فشجّ، وهو في الظلمة، فعاش أياما، وكانت أمه مريضة، فماتا في يوم واحد، قاله ابن حجر في «الإصابة» (٢٩٤/ ٨).
[ ٦١ ]
ماتت فاطمة (^١) بعده ﷺ بستة أشهر، وقيل: بثمانية، وقيل: بثلاثة، أو دونها، واختار الأول عبد الغني، وغيره.
ثم ولد له بمكّة بعد النبوة:
٦ - عبد الله؛ ويسمّى: الطّيّب.
٧ - والطاهر-على الصحيح، مات بمكّة طفلا (^٢)؛ فقال العاصي بن وائل السهميّ: انقطع ولده؛ فهو أبتر (^٣)؛ فنزل: ﴿إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر:٣].
ثم ولد له بالمدينة:
٨ - إبراهيم، في ذي الحجّة سنة ثمان (^٤)، وعقّ عنه ﷺ بكبشين يوم سابعه، وحلق رأسه، وتصدّق بزنته فضّة، وأمر بدفن شعره، ومات طفلا في ربيع الأول في العاشرة من الهجرة؛ وكناه به جبريل؛ فسرّ بذلك.
_________________
(١) أخرج مسلم في «صحيحه» (١٩٠٤/ ٤) عن أم المؤمنين عائشة﵂-: «أن رسول الله ﷺ دعا فاطمة ابنته، فسارّها، فبكت، ثم سارها، فضحكت، فقالت: عائشة: فقلت لفاطمة: ما هذا الذي سارّك به رسول الله ﷺ، فبكيت، ثم سارك، فضحكت؟ قالت: سارني فأخبرني بموته، فبكيت، ثم سارني، فأخبرني: أني أول من يتبعه من أهله، فضحكت».
(٢) انظر: «الطبقات لابن سعد» (١٣٣/ ١)، و«نسب قريش» للزبير بن بكار (٢١)، و«جمهرة أنساب العرب» لابن حزم (١٦).
(٣) انظر: «الطبقات لابن سعد» (١٣٣/ ١)، و«تفسير القرطبي» (٢٢٢/ ٢).
(٤) انظر: «صحيح مسلم» (١٨٠٧/ ٤)، و«مسند أحمد» (١٩٤/ ٣)، و«طبقات ابن سعد» (١٣٥/ ١).
[ ٦٢ ]
وكلّ أولاده من خديجة، إلا إبراهيم (^١)؛ فإنه من مارية بنت شمعون القبطية (^٢).
وكانت خديجة تعقّ كلّ غلام بشاتين، وعن الجارية شاة، وتسترضع لهم، وتعدّ ذلك قبل ولادها (^٣).