منهم (^٤):
١ - زيد بن حارثة بن شراحيل.
_________________
(١) مشهور بكنيته، واسمه: هلال بن الحارث، ويقال: هلال بن ظفر. انظر: «الاستيعاب» (١٦٣٣/ ٤)، الإصابة (٥٤٨/ ٦).
(٢) انظر: «الاستيعاب» (٤٧٥/ ٢)، و«الإصابة» (٤١٧/ ٢)، وفيها: وفد على النبي ﷺ، وخدمه، ثم نزل الشام، وقال في «نزهة الألباب» (٣٠٩/ ١): «ذو مخمر، ويقال: بالموحدة بدل الميم، ابن أخي النجاشي، قيل اسمه: يزيد».
(٣) قال الحافظ ابن حجر في «الإصابة» (٣٢٤/ ١): «بكر بن الشداخ الليثي، ويقال له: بكير».
(٤) انظر: «أنساب الأشراف» (٤٦٧/ ١ - ٤٨٥)، و«تاريخ الطبري» (٢١٦/ ٢ - ٢١٨)، و«سيرة ابن سيد الناس» (٣٩٧/ ٢)، و«زاد المعاد» (١١٤/ ١ - ١١٦)، وذكروا غيرهم.
[ ٧٤ ]
٢ - وابنه: أسامة.
٣ - وأخوه لأمه: أيمن.
٤ - وأسلم بن عبيد.
٥ - وأبو رافع.
٦ - وأبو كبشة.
٧ - وثوبان بن بجد.
٨ - ورباح.
٩ - ويسار؛ قتله العرنيون (^١).
١٠ - ١١ - وفضالة.
١٢ - وأبو السمح.
١٣ - ورافع.
١٤ - ومأبور الخصيّ.
١٥ - وكركرة.
_________________
(١) أخرج مسلم في صحيحه (١٢٩٦/ ٣) عن أنس بن مالك: أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله ﷺ المدينة، فاجتووها، فقال لهم رسول الله ﷺ «إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة، فتشربوا من ألبانها، وأبوالها»، ففعلوا، فصحّوا، ثم مالوا على الرعاة، فقتلوهم، وارتدوا عن الإسلام، وساقوا ذود رسول الله ﷺ، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فبعث في إثرهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم، وأرجلهم، وسمل أعينهم، وتركهم في الحرة، حتى ماتوا.
[ ٧٥ ]
١٦ - وطهمان أو كيسان أو ذكوان أو مروان، وقيل فيه أيضا: ميمون.
١٧ - وباذام.
١٨ - وهرمز.
١٩ - وأبو لبابة.
*ومن النساء: منهنّ (^١): ١ - أم أيمن.
٢ - ومارية.
٣ - وريحانة.
٤ - وربيحة.
٥ - وخضرة (^٢).
٦ - ورضوى.
٧ - وميمونة بنت أبي عسيب.
٨ - وأم ضميرة.
_________________
(١) انظر: «أنساب الأشراف» (٤٨٥/ ١)، و«سيرة ابن سيد الناس» (٣٩٨/ ٢ - ٣٩٩)، و«زاد المعاد» (١١٦/ ١).
(٢) في الأصل: خضيرة، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما هو في المصادر، والله أعلم.
[ ٧٦ ]