* تسعة أسياف: ١ - مأثور، وهو أول سيف ملكه، ورثه من أبيه.
٢ - والعضب.
٣ - وذو الفقار من غنائم بدر (^٢)، وقيل: أهداه له الحجاج بن علاط، وكان لا يفارقه.
٤ - والقلعيّ (^٣).
٥ - والبتّار.
٦ - والحتف.
٧ - والرّسوب.
٨ - والمخذم.
٩ - والقضيب.
&
_________________
(١) انظر: «أنساب الأشراف» (٥٢٣/ ١)، و«طبقات ابن سعد» (٤٨٥/ ١)، و«تاريخ الطبري» (٢٢٠/ ٢)، و«سيرة ابن سيد الناس» (٤٠٥/ ٢)، و«زاد المعاد» (١٣٠/ ١).
(٢) أخرجه الترمذي عن ابن عباس (١٣٠/ ٤)، وسمي بذي الفقار: لأنه كان في وسطه مثل فقرات الظهر محفورة على متنه.
(٣) قال الحافظ في «الفتح» (٩٦/ ٦): «القلعة: موضع بالبادية ينسب ذلك إليه، وتنسب إليه السيوف أيضا، فيقال: سيوف قلعية».
[ ٨٤ ]
*وسبع أدرع: ١ - ذات الفضول.
٢ - وذات الوشاح.
٣ - وذات الحواشي.
٤ - والسّغدية، قيل: كانت درع داود لبسها حين قتل جالوت.
٥ - وفضّة.
٦ - والبتراء.
٧ - والخرنق (^١).
فرع: كان عليه يوم أحد: ذات الفضول، وفضّة، ويوم حنين: ذات الفضول، والسّغديّة.
*وستّ قسيّ: ١ - الزوراء.
٢ - والرّوحاء.
٣ - والصفراء.
٤ - والبيضاء.
٥ - والكتوم، كسرت يوم أحد.
_________________
(١) في الأصل: الجرلق، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما هو في المصادر، والخرنق: ولد الأرنب. انظر: (مادة: خرنق) من «لسان العرب» لابن منظور.
[ ٨٥ ]
٦ - والسادس قوس مرتبع (^١)؛ ذكره بعضهم.
*وكانت له جعبة، ومنطقة من أديم مبشور فيها ثلاث حلق من فضّة، وكذا الأبزيم، والطرف.
*وثلاث أتراس (^٢): ١ - الزّلوق.
٢ - والفتق.
٣ - وترس أهدي إليه فيه تمثال عقاب أو كبش، وضع يده عليه؛ فأذهبه الله.
وثلاثة أرماح: ١ - رمح يقال له: المثوي.
٢ - ورمح يقال له: المنثني (^٣).
*وحربة كبيرة،: البيضاء، وحربة صغيرة دون الرمح شبه العكّاز، يقال لها: العنزة، قيل: إنه أخذها من الزبير، والزبير من النجاشي (^٤)، وعنزة أخرى، وحربة يقال لها: النّبعة.
_________________
(١) واسمه: السداد، أخرج ذلك الطبراني في «المعجم الكبير» (١١١/ ١١)، ولكن الحديث في إسناده: علي بن عروة، وهو متروك.
(٢) انظر: «طبقات ابن سعد» (٤٨٩/ ١)، و«سيرة ابن سيد الناس» (٤٠٦/ ٢)، و«سبل الهدى والرشاد» (٣٧٠/ ٧).
(٣) عند ابن سيد الناس (٤٠٦/ ٢): (المثني)، وكذا في «زاد المعاد» (١٣١/ ١).
(٤) انظر: «طبقات ابن سعد» (٢٤٩/ ١).
[ ٨٦ ]
وله مغفر من حديد، هشم على رأسه الكريم يوم أحد، وآخر.
ومخصرة تسمى: العرجون.
وقضيب من الشّوحط يسمى: الممشوق (^١).
وهراوة، وهي: العصا.
وراية سوداء يقال لها: العقاب.
وألوية بيض (^٢)، وربّما جعل فيها الأسود، وربما كانت من خمر نسائه﵅-، ولواء أغبر.
وروي من حديث ابن عباس (^٣): أنه مكتوب على رايته: لا إله إلا الله محمّد رسول الله.
_________________
(١) انظر «سيرة ابن كثير» (٧١٥/ ٤)، و«سبل الهدى والرشاد» (١١٤/ ٦)، وقال: «شوحط: بفتح الشين المعجمة وسكون الواو وفتح الحاء وبالطاء المهملتين، وهو نوع من شجر الجبال تتخذ منه القسي»، وانظر: «النهاية» لابن الأثير (٥٠٨/ ٢).
(٢) أخرج ابن ماجه في «سننه» (٩١٤/ ٢) بسند حسن، عن ابن عباس، قال: إن راية رسول الله ﷺ كانت سوداء، ولواؤه أبيض.
(٣) الحديث أخرجه ابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» (٢٤٠/ ٢)، في ترجمة: حماد بن أبي حميد، وهو محمد بن أبي حميد، ويقال: حماد لقب، أبو إبراهيم الزرقي الأنصاري المدني، ونقل قول يحيى بن معين فيه: ليس حديثه بشيء، وكذلك نقل قول البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حجر في «الفتح» (١٢٧/ ٦): ولأبي الشيخ من حديث ابن عباس: كان مكتوبا على رايته: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وسنده واه. ويدل عليه قول المؤلف: يروى؛ أي: نقله بصيغة التمريض.
[ ٨٧ ]