كانت له عمامة تسمّى: السحاب؛ كساها عليّا (^١).
ورداءه يسمى: الفتح، ودخل يوم الفتح (^٢).
وعليه عمامة سوداء، وخطب كذلك.
وكان يرخي عمامته بين كتفيه، ويديرها، ويغرزها وراءه.
وعن أنس (^٣): كان قميصه قطنا قصير الطول قصير الكمّين.
وعن جابر (^٤): كان يلبس برده الأحمر في العيدين، والجمعة، وكان له ﷺ خرقة إذا توضأ يمسح بها (^٥)، وكان له بردان أخضران، وكساء أسود، وإزار طوله خمسة أشبار، وملحفة مورّسة.
وأحبّ الثياب إليه: القميص، والبياض، والحبرة.
_________________
(١) قال ابن القيم في «زاد المعاد» (١٣٥/ ١): «كانت له عمامة تسمى: السحاب، كساها عليا، وكان يلبسها، ويلبس تحتها القلنسوة، وكان يلبس القلنسوة بغير عمامة، ويلبس العمامة بغير قلنسوة، وكان إذا اعتمّ، أرخى عمامته بين كتفيه».
(٢) انظر: «صحيح مسلم» (٩٩٠/ ٢).
(٣) أخرجه: ابن سعد في «طبقاته» (٤٥٨/ ١).
(٤) أخرجه: ابن سعد في «طبقاته» (٤٥١/ ١).
(٥) أخرج الترمذي (٧٤/ ١) عن عائشة﵂-، قالت: كان لرسول الله ﷺ خرقة ينشف بها بعد الوضوء. وقال عقبه: حديث عائشة ليس بالقائم، ولا يصح عن النبي ﷺ في هذا الباب شيء.
[ ٨٨ ]
ولبس في وقت جبّة ضيّقة الكمّين (^١)، وفي وقت: قباء، واتخذ خاتما من فضة، فصّه منه، نقشه: محمّد رسول الله؛ تختّم في الخنصر الأيمن، وربما في الأيسر، ويجعل الفصّ ممّا يلي البطن (^٢).
تذنيب: نقش خاتم أبي بكر: نعم القادر الله.
وعمر: اذكر الموت يا عمر.
وعثمان: بالله العظيم.
وعليّ: الله الملك.
ومعاوية وابنه يزيد: لا قوة إلا بالله.
وعمر بن عبد العزيز: عمر يؤمن بالله مخلصا، قاله الكلبي.
وأهدى له النجاشي خفّين أسودين ساذجين؛ فلبسهما، ومسح عليهما.
وكان له أربع أزواج من الخفاف أصابها من خيبر.
وله نعلان سبتيّان.
وفراش من أدم حشوه ليف؛ وسئلت حفصة: ما كان فراش رسول الله ﷺ؟ قالت: مسح يثنيه ثنيتين، وينام عليه. ويصلّي.
كان له ﷺ فسطاط يسمّى: الكنّ، وقدح يسمّى: الريّان، وآخر مضبّبّ، وتور من الحجارة، يقال له: المخضب، ومخضب من شبه
_________________
(١) وهي: جبة شامية كان ﷺ يلبسها في أسفاره كما نقل ذلك عنه البخاري (٢١٨٥/ ٥)، ومسلم (٢٢٩/ ١).
(٢) انظر: «البخاري» (٢٢٠٣/ ٥)، و«مسلم» (١٦٥٦/ ٣).
[ ٨٩ ]
يكون فيه الحنّاء، وركوة تسمّى: الصادرة، ومدهن، ومشط من عاج، قيل: إنه الدبل، والمكحلة، والمقراض، والسّواك، وقصعة، يقال لها: الغبراء، يحملها أربعة، وصاع، ومدّ، وقطيفة، وسرير قوائمه من ساج.