* من الخيل: ١ - السّكب (^١)، وهو أول فرس ملكه (^٢).
٢ - المرتجز (^٣) -أشهب-: شهد فيه خزيمة؛ فجعل شهادته شهادة رجلين، وقيل: هو الطّرف، وقيل: هو النّجيب.
٣ - واللّحيف (^٤).
٤ - واللّزاز.
_________________
(١) شبه بسكب الماء وانصبابه، لسرعة جريانه.
(٢) اشتراه النبي ﷺ من أعرابي بعشرة أواقي، ويسمى: بالضرس، فغيره النبي ﷺ؛ فكان أول ما غزا عليه أحد، ليس مع المسلمين يومئذ فرس غيره، وفرس لأبي بردة بن نيار. انظر: «أنساب الأشراف» (٥٠٩/ ١)، و«طبقات ابن سعد» (٤٨٩/ ١).
(٣) قال ابن سيد الناس (٤٠٩/ ١): سمي بذلك؛ لحسن صهيله، كأنه ينشد رجزا.
(٤) وفي «البخاري» (١٠٤٩/ ٣)، من حديث عباس بن سهل، عن أبيه، عن جده، قال: ثم كان للنبي ﷺ في حائطنا فرس، يقال له: اللحيف. قال أبو عبد الله: وقال بعضهم: اللخيف؛ أي: بالخاء.
[ ٩٠ ]
٥ - والظّرب.
٦ - وسبحة (^١).
٧ - والورد؛ هذه متفق عليها (^٢).
*وكان له
٨ - الأبلق.
٩ - وذو العقال.
١٠ - وذو اللمة.
١١ - والمرتجل.
١٢ - والمرواح.
١٣ - والسّرحان.
١٤ - واليعسوب.
١٥ - واليعبوب.
١٦ - والبحر.
_________________
(١) ذكرها ابن سعد في «طبقاته» (٤٩٠/ ١): سيحة-بالياء-؛ حيث روى عن أنس بن مالك، قال: راهن رسول الله ﷺ على فرس يقال لها: سيحة؛ فجاءت سابقة، فهش لذلك، وأعجبه.
(٢) أي: السبعة السابقة الذكر، وهي: السكب، والمرتجز، واللحيف، واللزاز، والظرب، وسبحة، والورد. نقل ذلك الذهبي في السيرة من «تاريخه» (٥١٩)، عن شيخه الدمياطي، ثم نقل عنه أنه: ذكر بعدها خمسة عشر فرسا مختلفا فيها، وقال: وقد شرحناها في كتاب: «الخيل».
[ ٩١ ]
١٧ - والأدهم.
١٨ - والشجّاء.
١٩ - والسّجل.
٢٠ - وملاوح.
٢١ - والطّرف.
٢٢ - والنّجيب.
*ومن البغال: ١ - دلدل، وهي أول بغلة ركبت في الإسلام، أهداها له المقوقس (^١).
٢ - وفضة (^٢).
_________________
(١) انظر: «تركة النبي ﷺ» لحماد بن إسحاق بن إسماعيل الأزدي: (٩٩)، و«طبقات ابن سعد» (١٣٤/ ١)، و«تاريخ الطبري» (١٤١/ ٢).
(٢) وهي البغلة التي أهداه له فروة الجذامي، الذي كان عاملا للروم على ما يليهم من بلاد العرب، وكان منزله بمعان، وأسلم، ولما علم الروم بذلك، طلبوه، فأخذوه، وضربوا عنقه، كما ذكر ذلك ابن سعد في «الطبقات» (٣٥٥/ ١)، وكان ﷺ في غزوة حنين راكبا عليها. كما أخرج مسلم في «صحيحه» (١٣٩٨/ ٣): عن العباس﵁ -، قال: «شهدت مع رسول الله ﷺ يوم حنين، فلزمت أنا، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله ﷺ، فلم نفارقه، ورسول الله ﷺ على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفاثة الجذاميّ؛ فلما التقى المسلمون والكفار؛ ولّى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله ﷺ يركض بغلته قبل الكفار، قال عباس: وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله ﷺ، -
[ ٩٢ ]
٣ - وبغلة شهباء.
٤ - وأخرى.
*ومن الحمير: ١ - عفراء، أهداها له المقوقس (^١).
٢ - أشهب.
٣ - ويعفور.
*ومن النعم: ١ - الناقة التي هاجر عليها، واسمها: العضباء.
قال محبّ الدين الطبري: لم يكن يحمل النبيّ ﷺ إذا نزل عليه
_________________
(١) = أكفها إرادة ألا تسرع، وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «أي عباس! ناد أصحاب السمرة»، فقال عباس-وكان رجلا صيتا-فقلت بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة، قال: فوالله! لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها، فقالوا: يا لبيك يا لبيك، قال: فاقتتلوا والكفار، والدعوة في الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار! يا معشر الأنصار! قال: ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، فقالوا: يا بني الحارث بن الخزرج! يا بني الحارث بن الخزرج! فنظر رسول الله ﷺ، وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم، فقال رسول الله ﷺ: «هذا حين حمي الوطيس»، قال: ثم أخذ رسول الله ﷺ حصيات؛ فرمى بهن وجوه الكفار، ثم قال: «انهزموا وربّ محمد»، قال: فذهبت أنظر؛ فإذا القتال على هيئته، فيما أرى، قال: فوالله! ما هو إلا أن رماهم بحصياته؛ فما زلت أرى حدّهم كليلا، وأمرهم مدبرا».
(٢) انظر: «طبقات ابن سعد» (٤٩١/ ١)، و«تاريخ الطبري» (١٤١/ ٢).
[ ٩٣ ]
الوحي غيرها، اشتراها بأربع مئة درهم (^١)، وهي القصواء.
٢ - والجدعاء، وهي التي سبقت، فقال النبي ﷺ: «إنّ حقا على الله ألاّ يرفع شيئا من هذه الدّنيا إلا وضعه» (^٢).
وقيل: المسبوق غيرها، وقيل: هن ثلاث.
٣ - ووقف ﷺ في حجة الوداع على جمل أحمر.
٤ - وله جمل يقال له: الثعلب (^٣).
أهدى له جملا مهديا يوم الحديبية (^٤).
وكانت له عشرون لقحة (^٥)، كان يرعاها يسار بذي الجدر (^٦)،
_________________
(١) في «أنساب الأشراف» (٥١١/ ١): «ابتاعها أبو بكر﵁بأربع مئة درهم، فأخذها النبي ﷺ منه بذلك الثمن. والثابت أنه وهبها، فقبلها، وهاجر عليها».
(٢) أخرجه البخاري في «صحيحه» (١٠٥٣/ ٣)، والنسائي (٢٢٧/ ٦)، وأبو يعلى في «مسنده» (٩٠/ ٦)، والبيهقي في «الكبرى» (١٦/ ١٠)، جميعهم من حديث أنس، به، والناقة التي سبقت: هي العضباء كما ذكروا، وليست الجدعاء، كما ذكر المؤلف.
(٣) بعث النبي ﷺ يوم الحديبية خراش بن أمية إلى قريش على هذا الجمل، فآذته قريش، وعقرت جمله. انظر: «الاستيعاب» لا بن عبد البر (٤٤٥/ ٢).
(٤) أخرج أبو داود في «سننه» (١٤٥/ ٢) عن ابن عباس﵁-: أن رسول الله ﷺ: أهدى عام الحديبية في هدايا رسول الله ﷺ جملا كان لأبي جهل في رأسه برة فضة، يغيظ بذلك المشركين، غنمه النبيّ ﷺ يوم بدر.
(٥) انظر: «طبقات ابن سعد» (٤٩٥/ ١)، و«سيرة ابن سيد الناس» (٤١١/ ٢).
(٦) كتب في الأصل: «الجدل»، وهو خطأ، وما أثبته الصواب، وذو الجدر-
[ ٩٤ ]
وسبع لقائح بذي الجدر أيضا، ولقحة اسمها: مروة.
ومئة شاة (^١)، وشاة تدعى: غوثة، وقيل: غيثة، وشاة تسمى: قمر.
وعنز تسمى: اليمن، وسبع أعنز منائح ترعاهنّ أم أيمن، وديك أبيض.