ثلاث عشرة ليلة، وقيل: اثنتا عشرة ليلة (^٤).
وتوفي يوم الاثنين لليلتين مضتا من ربيع الأوّل، وقيل: لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأوّل حين اشتدّ الضّحى، وهذا هو الراجح عند ابن حزم، وجماعة، وقيل: مستهلّ ربيع الأوّل (^٥)، والمرجّح عند الجمهور: أنه لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأوّل، وفيه نظر، والله أعلم.
_________________
(١) = قالت: فلما اختلفوا، أرسل الله عليهم السّنة، حتى والله ما من القوم من رجل إلا ذقنه في صدره نائما، قالت: ثم كلمهم من ناحية البيت لا يدرون من هو، فقال: اغسلوا النبي ﷺ وعليه ثيابه، قالت: فثاروا إليه، فغسلوا رسول الله ﷺ وهو في قميصه يفاض عليه الماء والسدر، ويدلكه الرجال بالقميص، وكانت تقول: لو استقبلت من الأمر ما استدبرت ما غسل رسول الله ﷺ إلا نساؤه».
(٢) أخرجه البخاري (٤٢٥/ ١)، ومسلم (٦٤٩/ ٢).
(٣) انظر: «سنن الترمذي» (٣٦٥/ ٣)، و«طبقات ابن سعد» (٢٩٨/ ٢).
(٤) انظر: «طبقات ابن سعد» (٢٩٧/ ٢ - ٢٩٨).
(٥) قال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (١٢٩/ ٨): «اختلف في مدة مرضه، فالأكثر على أنها ثلاثة عشر يوما، وقيل بزيادة يوم، وقيل بنقصه».
(٦) وهو قول موسى بن عقبة، والليث، وغيرهما، كما نقل ذلك الحافظ في «الفتح» (١٢٩/ ٨).
[ ٩٨ ]
وصلّى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلّم، ورضي الله عن الصحابة، والقرابة أجمعين، وعن التابعين، وتابع التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
تم
***
[ ٩٩ ]