في سنة (٨١٩) حلّ بالناس وباء الطاعون في القاهرة، وكان﵀ينهى أصحابه عن دخول الحمام العام أيام الطاعون، فلما كاد يرتفع الوباء عن الناس، دخل هو الحمام، فخرج، فطعن عن قرب، فمات في العشرين من شهر ربيع الآخر من نفس السنة، واشتد أسف الناس عليه، ولم يخلف بعده مثله.
ختم له﵀بشيئين، نسأل الله﵎أن تكون خاتمة حسنة:
&
_________________
(١) «كشف الظنون» (١٠٨٠/ ٢)، وعندي منه نسخة ضمن مجموع له.
(٢) «الأعلام» (٥٧/ ٦)، ويحتل الصدارة في المجموع الذي عندي.
(٣) «كشف الظنون» (١٥٨٧/ ٢).
(٤) «الأعلام» (٥٧/ ٦).
(٥) «إنباء الغمر» (١١٦/ ٣).
(٦) «البدر الطالع» (١٤٨/ ٢).
[ ١٨ ]
الأول: آخر عهده من العلم (^١) كان مع أحاديث النبي ﷺ، نسأل الله﵎أن يحشرنا وإياه في زمرة أهل الحديث، ويجعلنا من الواردين على حوض النبي ﷺ.
الثاني: كونه مات بالطاعون، والنبي ﷺ يقول: «الطاعون شهادة لكلّ مسلم» (^٢).
***
_________________
(١) انظر: الصفحة رقم (١٤).
(٢) أخرجه مسلم (١٥٢٢/ ٣).
[ ١٩ ]