كَمْ مِنْ عَدُوٍّ بَاتَ فِي تَحَسُّرٍ! مِنْ بَعْدِ بَدْرٍ زَادَ فِي الْعَدَاءِ
قُرَيْشُ وَالْمُنَافِقُونَ جَمْعُهُمْ تَآلَبُوا حِقْدًا مَعَ الْأَعْدَاءِ
بَنُو سُلَيْمٍ إِنَّكُمْ فِي سَفَهٍ (^١) وَغَطَفَانُ سَادَةُ الشَّقَاءِ
أَتَاكُمُ الْمُخْتَارُ فِي جُنُودِهِ تَرَكْتُمُ الْبَعِيرَ فِي الْغَبْرَاءِ
وَكَسَبَ الْإِسْلَامُ نَصْرًا خَالِدًا حَمْدًا لِذِي الْمِنَّةِ وَالثَّنَاء