كِسْرَى أَضَاعَ مُلْكَهُ وَلِيدُهُ فَإِنَّ أَمْرَهُ إِلَى فَنَاءِ
وَالِابْنُ يَقْتُلُ أَبَاهُ عَامِدًا (^١) عَجِبْتُ مِنْ صَنَائِعِ الْقَضَاءِ
أَمَّا الْمُقَوْقِسُ فَكَانَ رَاشِدًا (^٢) أَبْدَى تَسَامُحًا بِلَا جَفَاءِ
وَالْمُنْذِرُ الشَّقِيُّ أَبْدَى غِلْظَةً (^٣) تَلُوحُ بِالْبُؤْسِ مَعَ الشَّقَاءِ
يَا حَارِثَ الشَّرِّ أَبَيْتَ دَعْوَةً (^٤) أَمَاتَكَ اللهُ عَلَى النَّكْرَاءِ
هَوْذَةُ قَدْ أَرَادَ بَعْضَ أَمْرِنَا (^٥) وَمَا لَهُ فِي الْجُودِ وَالسَّخَاءِ
أَمَّا النَّجَاشِيُّ بَدَا مُسَالِمًا (^٦) نِعْمَ الْمُرُوءَةُ مَعَ الصَّفَاء