قَدْ جَمَعَ النَّبِيُّ خَيْرَ جُنْدِهِ وَإِنَّهُمْ فِي شِدَّةِ الْوَبَالِ
مَعْبَدُ قَدْ خَذَّلَ جُنْدَ بَاطِلٍ (^١) أَرَادَ صَدَّهُمْ عَنِ الْقِتَالِ
قَدْ عَادَ بِالْجُنْدِ لَكُمْ مُحَمَّدٌ تَأَهُّبًا لِذُرْوَةِ الْأَهْوَالِ
أَطِعْ أَبَا سُفْيَانَ إِنِّي نَاصِحٌ وَعُدْ بِنَصْرِكَ بِلَا اخْتِيَالِ
الْجُمَحِيُّ خَانَ فِي عُهُودِهِ (^٢) قَدْ عُدَّ مِنْ أَكَابِرِ الْجُهَّالِ
وَابْنُ الْمُغِيرَةِ أَرَاهُ عَيْنَهُمْ (^٣) فَبِئْسَ عَيْنُ الشِّرْكِ وَالضَّلَال