أَيَا عُتَيْبَةُ كَفَى سُخْرِيَةً (^١) أَمَا عَرَفْتَ نِعْمَةَ الْإِحْسَانِ
آذَيْتَ خَيْرَ الْخَلْقِ فِي تَجَبُّرٍ لَا بَلْ تَمَادَيْتَ بِلَا رُجْحَانِ
فَلَنْ تَرَى سِوَى هَلَاكٍ مُفْجِعٍ (^٢) فَبِئْسَ عُقْبَى الذُّلِّ وَالْخُسْرَان
أَيَا عُتَيْبَةُ كَفَى سُخْرِيَةً (^١) أَمَا عَرَفْتَ نِعْمَةَ الْإِحْسَانِ
آذَيْتَ خَيْرَ الْخَلْقِ فِي تَجَبُّرٍ لَا بَلْ تَمَادَيْتَ بِلَا رُجْحَانِ
فَلَنْ تَرَى سِوَى هَلَاكٍ مُفْجِعٍ (^٢) فَبِئْسَ عُقْبَى الذُّلِّ وَالْخُسْرَان