إنَّ بَنِي كَلْبٍ طَغَوْا تَجَبُّرًا هُمْ تَبِعُوا وَسَاوِسَ الشَّيْطَانِ
وَقَوْمُ عَامِرٍ بِلَا تَعَقُّلٍ (^١) قَدِ ارْتَضَوْا بِالذُّلِّ وَالْخُسْرَانِ
سُوَيْدُ أَنْتَ شَاعِرٌ مُكَرَّمٌ (^٢) حَمْدًا أَجَبْتَ دَعْوَةَ الْقُرْآنِ
وَجَدْتَ فِي التِّبْيَانِ نُورًا مُشْرِقًا يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةِ الْإِيمَانِ
إِيَاسُ قَدْ مَاتَ نَعَمْ مُوَحِّدًا (^٣) سَبَقَنَا لِرَوْضَةِ الْجِنَانِ
أَمَّا أَبُو ذَرٍّ فَذُو شَجَاعَةٍ (^٤) قَدِ احْتَسَى مُرُوءَةَ الْأَزْمَانِ
جَهَرَ بِالتَّوْحِيدِ فِي بَسَالَةٍ مُجَابِهًا جَحَافِلَ الطُّغْيَان
_________________
(١) عَامِرُ بن صَعْصَعَة.
(٢) سُوَيْدُ بن الصَّامِت كان شَاعِرًا لَبِيبًا من سكان يَثْرِبَ وقد جاء إلى مَكَّةَ مُعْتَمِرًا، فدعاه الرَّسُولُ (- ﷺ -) إلى الإسلام فأسلم.
(٣) (إيَاسُ بن مُعَاذ) انظر ابن هشام ١/ ٤٢٧ - ٤٢٨.
(٤) أبو ذرٍّ الغِفَاري.
[ ٤٠ ]