بِئْرُ مَعُونَةَ بَدَتْ بَاكِيَةً سُحْقًا لِكُلِّ فَاجِرٍ غَدَّارِ
قُتِلَ سَبْعُونَ بِلَا جَرِيرَةٍ وَإِنَّهُمْ مِنْ خِيرَةِ الْأَبْرَارِ
حَرَامُ قَدْ مَاتَ فِدَا شَرِيعَةٍ (^١) وَعَامِرُ الشَّقِيُّ فِي الْجِمَار
رِعْلُ وَذَكْوَانُ جُمُوعُ فِتْنَةٍ أَمَّا عُصَيَّةُ مِنَ الْفُجَّارِ
ابْنُ أُمَيَّةَ أَتَى مُخْبِّرًا (^٢) فَأَدْخَلَ الْحُزْنَ عَلَى الْمُخْتَارِ
دَعا ثَلَاثِينَ صَبَاحًا قَانِتًا عَلَى جُمُوعِ الشَّرِّ فِي الْأَقْطَار
_________________
(١) حَرَامُ بن مِلْحَان، حَمَلَ كتابَ رَسُولِ الله (- ﷺ -) إلى عَدوِّ الله عَامِرِ بن الطُّفَيْلِ فأمر رَجُلًا فطَعَنَهُ بالحَرْبَةِ مِنْ خَلْفِه، فلمَّا رأى الدَّمَ قال حَرَامُ فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ.
(٢) عَمْرُو بن أميَّةَ الضَّمَرِي، حَمَلَ إلى النَّبِيِّ (- ﷺ -) أنباءَ المُصَاب الفادح، فتغلَّب الحزنُ عَلَى النَّبِيِّ (- ﷺ -) ودعا ثلاثين صباحًا عَلَى الَّذين قَتَلُوا أصْحَابَه.
[ ٧٢ ]