أَرَدْتَ يَا عُمَيْرُ أَمْرًا غَادِرًا مَعَكَ صَفْوَانُ وَلَا تُبَالِي (^٢)
عَسَاهُ يَقْضِي عَنْكَ دَيْنًا غَارِمًا وَيَكْفُلُ الْعِيَالَ فِي الْعَوَالِي
وَقَوْلُهُ امْضِ فِي الطَّرِيقِ عَازِمًا بَلِ اشْحَذِ السَّيْفَ مَعَ الْأَمَانِي
أَتَيْتَ فِي تَسَتُّرٍ نَبِيَّنَا نُبِّئْتَ بِالسِّرِّ فَلَا تُغَالِي
لَا تَعْجَبَنَّ مِنْ سِرَاجِ نُورِنَا أَنْبَأَهُ الرَّزَّاقُ فِي الْبَرَارِي