روَى ابْنُ حِبَّانَ في صَحِيحِهِ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄،
_________________
(١) قال الإمام النووي في شرح مسلم (٨٠/ ١٥): الناغِضُ: هو أَعْلى الكَتِفِ.
(٢) قال الإمام النووي في شرح مسلم (٨٠/ ١٥): جُمْعًا: فمعناه كجمعِ الكَفِّ وهو صُورته بعد أَنْ تُجْمَعَ الأصابعُ وتَضُمها.
(٣) قال الإمام النووي في شرح مسلم (٨٠/ ١٥): الخِيَلان: جمع خَالٍ وهوَ الشَّامَةُ في الجسد.
(٤) الثَّآليلُ: جمعُ ثُؤْلُولٍ: وهوَ هذهِ الحَبَّةُ التي تَظْهَرُ في الجلد كالحمّصَة فما دونها. انظر النهاية (١/ ٢٠٠). والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - كتاب الفضائل - باب إثبات خاتم النبوة وصفته - رقم الحديث (٢٣٤٦) - وأخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (٢٠٧٧٠).
(٥) أخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (٢٠٧٣٢) - والحاكم في المستدرك - رقم الحديث (٤٢٥٤).
[ ١ / ١٠١ ]
قَالَ: كَانَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فِي ظَهْرِ رسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مِثْلَ البُنْدُقَةِ مِنْ لَحْمٍ، عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (١).
قال الحَافِظُ في الفَتْحِ: وَأَمَّا مَا وَرَدَ مِنْ أَنَّهَا -يُرِيدُ الخَاتَمَ- كَانَتْ كَأَثَرِ مِحْجَمٍ (٢)، أَوْ كَالشَّامَةِ السَّوْدَاءَ، أَوِ الخَضْرَاءِ، أَوْ مَكْتُوب عَلَيْهَا: "مُحَمَّد رَسُولُ اللَّهِ"، أَوْ "سِرْ فَأَنْتَ مَنْصُورٌ"، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، فَلَمْ يَثْبُتْ مِنْهَا شَيْءٌ، ولَا تَغْتَرَّ بِمَا وَقَعَ مِنْهَا فِي صَحِيحِ ابنِ حِبَّانَ، فَإِنَّهُ غَفَلَ حَيْثُ صَحَّحَ ذَلِكَ، واللَّهُ أَعْلَمُ (٣).