وقُصَارَى القَوْلِ: إِنَّ القَرْنَ السَّادِسَ المَسِيحِيَّ الذِي كَانَتْ فِيهِ البِعْثَةُ المُحَمَّدِيَّةُ ومَا يَلِيهِ مِنْ فترَةٍ زَمَنِيَّةٍ، كَانَ مِنْ أحَطِّ أدْوَارِ التَّارِيخِ، ومِنْ أشَدِّهَا ظَلَامًا ويَأْسًا مِنْ مُسْتَقْبَلِ الإِنْسَانِيَّةِ وصَلَاحِيَّتهَا لِلبَقَاءَ والازْدِهَارِ (٦).
_________________
(١) قال الحافظ في الفتح (١٤/ ٧٥): الحَلِيلَةُ بفتح الحاء وزن عَظِيمَة أي التي يَحِلُّ له وَطْؤُهَا.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الحدود- باب إثم الزناة - رقم الحديث (٦٨١١) - وأخرجه في كتاب التوحيد - باب قول اللَّه تَعَالَى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ - رقم الحديث (٧٥٢٠) - ومسلم في صحيحه - كتاب الإحصان - باب كون الشرك أقبح الذنوب - رقم الحديث (١٤١).
(٣) انظر السِّيرة النَّبوِيَّة لأبي الحسن النَّدْوي ص ٣٩.
(٤) سورة النحل (٥٧).
(٥) سورة الصافات الآيتان (١٤٩، ١٥٠).
(٦) انظر السِّيرة النَّبوِيَّة لأبي الحسن النَّدْوي ص ٤٣.
[ ١ / ٣٦ ]