ولَمَّا وَضَعَتْهُ أُمُّهُ آمِنَةُ، أرْسَلَتْ إِلَى جَدِّهِ عَبْدِ المُطَّلِبِ تُخْبِرُهُ بِوِلادَةِ حَفِيدِهِ، فَفَرِحَ عبدُ المُطَّلِبِ بِحَفِيدِهِ -ﷺ- واسْتَبْشَرَ بِهِ.
_________________
(١) قلتُ: ممن وُلِدَ مختونًا: ابن صياد، فقد أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه - رقم الحديث (٣٨٦٨٣) بسند صحيحٍ عن أم سلمة - ﵂ - قالت: ولدته أمه مسرورًا مختونًا. يعني ابن صياد. وروى عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه - رقم الحديث (٢٠٨٣١) بسند صحيح عن عروة بن الزبير قال: وُلِدَ ابن صيَّادٍ أعور مختتنًا.
(٢) انظر زاد المعاد (١/ ٨٠).
(٣) انظر المستدرك للحاكم (٣/ ٤٩٨).
[ ١ / ٨٠ ]
قَالَ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ (١) -﵁- يَمْدَحُ الرَّسُولَ -ﷺ-:
وأنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتْ الأرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الأُفُقُ
فَنَحْنُ في ذَلِكَ الضِّيَاءِ وَفِي النُّورِ وَسُبُلِ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ