وَكَانَ رسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بَعَرَفَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ، وذَلِكَ
_________________
(١) السَّمَرُ: همُ القومُ الذينَ يَسْمَرُونَ بالليلِ أي يَتَحَدَّثُونَ. انظر النهاية (٢/ ٣٥٩).
(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه - كتاب التاريخ - باب بدء الخلق - رقم الحديث (٦٢٧٢) - والحاكم في المستدرك - كتاب التوبة والإنابة - باب عصمة النبي -ﷺ- من عمل الجاهلية قبل النبوة - رقم الحديث (٧٦٩٣).
[ ١ / ١٤٧ ]
مِنْ تَوْفِيقِ اللَّهِ تَعَالَى لَهُ -ﷺ-، ولا يَصْنَعُ ما تَصْنَعُ قُرَيْشٌ مِنْ عَدَمِ وُقُوفِهَا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَاتٍ، ووُقُوفُهَا بِالمُزْدَلِفَةِ، فَقَدْ رَوى الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا عَنْ جبيْرِ بنِ مُطْعِمٍ -﵁- قَالَ: أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي، فَدَخَلْتُ أَطْلُبُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ. . . (١).