وَجَمِيعُ مَا خَلَّفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خَمْسَةً مِنَ الْإِبِلِ، وَقِطْعَةَ غَنَمٍ، وَجَارِيَةً حَبَشِيَّةً اسْمُهَا: "بَرَكَةُ" وَهِيَ أُمُّ أَيْمَنَ (٣) ﵂ (٤).
* * *
_________________
(١) انظر زاد المعاد (١/ ٧٥).
(٢) انظر الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (١/ ٤٦) - شرح المواهب (١/ ٢٠٤).
(٣) هيَ أمُّ أيمنَ الحَبَشِيَّةُ حاضِنَةُ رسول اللَّه -ﷺ- أسلَمَتْ قديمًا، وهاجرتْ إلى الحبشةِ، وإلى المدينة، زوَّجها رسول اللَّه -ﷺ- زيد بن حارثة -﵁-، فرُزِقَتْ منه ابنها أسامة ﵄، وتوفيت ﵂ في خلافة عثمان بن عفان -﵁-. انظر الإصابة (٨/ ٣٥٨). روى الإمام مسلم في صحيحه - رقم الحديث (١٧٧١): عن ابن شهاب الزهري قال: وكان مِنْ شأن أُمِّ أيمن، أُم أسامة بن زيد، أنها كانت وَصيفَةً -أي أمَةً- لعبد اللَّه بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما وَلَدَتْ آمنة رسول اللَّه -ﷺ-، بعدما توفي أبوه، فكانت أمُّ أيمن تحضنه، حتى كبر رسول اللَّه -ﷺ-، فأعتَقَهَا.
(٤) الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (١/ ٤٦).
[ ١ / ٧١ ]