مارِيَة بنت / ٣٠ ظ. شمْعون القُبْطيّة، أُمّ ولَده إِبْرَاهِيم. وَكَانَت فِي حَفْن من كُورة أَنْصِنَا من صَعيد [مِصر] أهداها لَهُ المُقَوْقَس. تُوفِّيت فِي سنة عشرَة، وَقيل: خمس عشرَة، وصَلّى عَلَيْهَا عُمر، ودُفنت بالبَقِيع. رَيْحانةُ بنت
[ ١٠٤ ]
زيد النَّضْريّة.
وَقَالَ الْبَغَوِيّ: استسرها ثمَّ أعْتقهَا فلحقت بِأَهْلِهَا، وَلَيْسَ بِصَحِيح. جُوَيريَة بنت الحارِث على قَول: وَقد سبقَ ذكرهَا وَذكر رَيْحَانَة فِي الزَّوْجَات. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: كَانَ لَهُ أربعٌ: مارِيَةُ، ورَيْحانة، وأُخرى جَميلة أَصَابَهَا فِي السَّبي، وأُخرى وهبتها لَهُ زَينبُ بنتَ جَحْش. وَقَالَ قَتادة: كَانَ للنبيّ [ﷺ] وليدتان، مارِيَة، وَبَعْضهمْ يَقُول: رُبَيحة القُرظيّة.