قَالَ السُّهيْلي وَبعث النَّجَاشِيّ بعد قدوم جَعْفَر إِلَى رَسُول الله ﷺ أرها بن أَصْحَمَة بن أبحر وَفِي رِوَايَة بِالْجِيم فِي سِتِّينَ رجلا من الْحَبَشَة وَكتب إِلَيْهِ يَا رَسُول الله أشهد أَنَّك رَسُول الله صلى الله عَلَيْك وَسلم صَادِقا مُصدقا فَرَكبُوا سفينة فِي أثر جَعْفَر وَأَصْحَابه حَتَّى إِذا كَانُوا فِي وسط الْبَحْر غرقوا ووافى جَعْفَر وَأَصْحَابه رَسُول الله
[ ٢ / ٤٣ ]
ﷺ فِي سبعين رجلا عَلَيْهِم ثِيَاب الصُّوف مِنْهُم اثْنَان وَسِتُّونَ من الْحَبَشَة وَثَمَانِية من أهل الشَّام فَقَرَأَ عَلَيْهِم رَسُول الله ﷺ سُورَة يس إِلَى آخرهَا فبكوا حِين سمعُوا الْقُرْآن وآمنوا وَقَالُوا مَا أشبه هَذَا بِمَا كَانَ ينزل على عِيسَى ﵇ فَأنْزل الله تَعَالَى ولتجدن أقربهم مَوَدَّة للَّذين آمنُوا الَّذين قَالُوا إِنَّا نصرى يَعْنِي وَفد النَّجَاشِيّ الَّذين قدمُوا مَعَ جَعْفَر وَكَانُوا أَصْحَاب الصوامع ﵃