روى ابْن الْجَوْزِيّ فِي التَّنْوِير عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ لما قدم رَسُول الله ﷺ الْمَدِينَة لعبت الْحَبَشَة لقدومه بِحِرَابِهِمْ فَرحا بذلك
وَرُوِيَ عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ عِنْدِي رَسُول الله ﷺ يَوْم لعب السودَان بالدرق والحراب فَأَما سَأَلت رَسُول الله ﷺ وَإِمَّا قَالَ لي تشتهين تنظرين فَقلت نعم فأقامني وَرَاءه خدي عَليّ خَدّه
[ ٢ / ٤٤ ]
وَهُوَ يَقُول دونكم يَا بني أرفدة حَتَّى إِذا مللت قَالَ حَسبك قلت نعم قَالَ فاذهبي وعنها قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ جَالِسا فسمعنا لَغطا وَصَوت صبيان فَقَامَ فَإِذا حبشية تزفن وَفِي رِوَايَة فِي الْمَسْجِد وَالصبيان حولهَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا عَائِشَة تعالي فانظري فَجئْت فَوضعت ذقني على منْكب رَسُول الله ﷺ فَجعلت أنظر إِلَيْهَا مَا بَين مَنْكِبَيْه إِلَى رَأسه فَقَالَ لي أما شبعت فَقلت لَا لأنظر منزلتي عِنْده وروى عَن أبي بشر أَن النَّبِي ﷺ وَأَبا بكر مرا بِالْحَبَشَةِ وهم يَلْعَبُونَ وَيَقُولُونَ
(يَا أَيهَا الضَّيْف المعرج طَارِقًا لَوْلَا مَرَرْت بآل عبد الدَّار)
(لَوْلَا مَرَرْت بهم تُرِيدُ قراهم منعوك من جهد وَمن إقتار)