أَبُو الْفضل الْعَبَّاس الْمَخْصُوص بأنواع من الشّرف وأجناس وَالِد الْخُلَفَاء الْكِرَام الطَّائِف العاكف بِالْبَيْتِ بَيت الله الْحَرَام
وَحَمْزَة أَسد الله وَرَسُوله والناصب للْمُشْرِكين شرك رماحه ونصوله عَاشَ سعيدا وَمَات يَوْم أحد شَهِيدا
والْحَارث أكبر وَلَده وَأول مَعْدُود من أسلحته وعدده حضر حفر
[ ٤١ ]
زَمْزَم وَكَانَ بِهِ يتَمَسَّك وَله يلْزم
وَأَبُو طَالب عبد منَاف مَعْدن الْجُود وَمَعْقِل الأضياف وَالِد أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ وناصر الْمفضل على كل نَبِي وكل ولي
وَأَبُو طَاهِر الزبير الْمَوْصُوف بِدفع الضيم والضير
وحجل الْمُسَمّى بالمغيرة صَاحب الْمَغَانِم الجزيلة والمكارم الغزيرة
وَأَبُو هِنْد الْمُقَوّم الَّذِي مَا نَام عَن حفظ الذمام وَلَا هوم
وَأَبُو نَافِع ضرار الْقَائِل إِذا حمي الْوَطِيس لَا فرار
وَمصْعَب الْمُسَمّى بالغيداق والشهير بِكَثْرَة الْخَيْر وَحسن الْأَخْلَاق
وَعبد الْكَعْبَة كاشف غمام الغموم الصعبة
وَقثم هلك صَغِيرا وَترك عَيْش أَبِيه بعد حلوه مريرا
وَأَبُو لَهب عبد الْعُزَّى الَّذِي كَانَت حمية الْجَاهِلِيَّة تؤزه أزا