ثمَّ تزوج مَيْمُونَة بنت الْحَارِث العامرية سنة سبع من الْهِجْرَة تولى نظم عقدهَا عَمه الْعَبَّاس وتجلى نجم سعدها مضيئا كالمقياس
واستمرت كارعة من بحره النمير إِلَى أَن أفل عَنْهَا بالرغم مِنْهَا بدرها الْمُنِير
[ ١٠٧ ]
مَاتَت بسرف قَرِيبا من الْبَلَد الْحَرَام وَالله الدَّائِم الْبَاقِي على ممر اللَّيَالِي وَالْأَيَّام
(يَا أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ برَبهمْ طُوبَى لَكِن بِصُحْبَة الْمُخْتَار)
(قد خصكن الله بالشرف الَّذِي مَا مثله وبرفعة الْمِقْدَار)
(فزتن بالهادي البشير مُحَمَّد خير الْأَنَام وَسيد الْأَبْرَار)
(مني عليكن السَّلَام المرتضى مَا غرد الْقمرِي فِي الأسحار)