خرج عبد الله فِي فتية من تجار قُرَيْش إِلَى الشَّام شائما وميض برقة المتألق فِيمَن شام فَلَمَّا فرغوا من قضى أوطارهم وَانْصَرفُوا رَاجِعين إِلَى دِيَارهمْ مروا بِأَكْنَافِ الْمَدِينَة بِمَا مَعَهم من البضائع الثمينة فَتخلف بهَا عِنْد أَخْوَاله من بني النجار واشتغل بِمَرَض نَفسه عَن المتجر والتجار
[ ٢٩ ]
وَاسْتمرّ موثقًا بِقَيْد الوصب إِلَى أَن حَان أَجله واقترب فَدفن بدار النَّابِغَة وتقلصت طلاله السابغة ومني بعد خمس وَعشْرين بملازمة الضريح وَرَسُول الله ﷺ يَوْمئِذٍ حمل على الصَّحِيح
وَفِيه تَقول آمِنَة من أَبْيَات
(عَفا جَانب الْبَطْحَاء من نجل شيبَة وجاور لحدا خَارِجا فِي الغماغم)
(دَعَتْهُ المنايا دَعْوَة فأجابها وَمَا تركت فِي النَّاس مثل ابْن هَاشم)