الصلاة
لم تخل مرحلة سن مراحل دعوة المسلمين من الصلاة على الأرجح.
[ ١ / ٢٧ ]
قال ابن إسحاق: (وحدثني بعض أهل العلم أن الصلاة حين افترضت على رسول الله - ﷺ - أتاه جبريل وهو بأعلى مكة، فهمز له بعقبه في ناحية الوادي، فانفجرت منه عين فتوضأ جبريل ورسول الله - ﷺ - ينظر ليريه كيف الطهور، ثم توضأ رسول الله كما رأى جبريل، ثم قام به جبريل، فصلى به، وصلى رسول الله - ﷺ - لصلاته، ثم انصرف جبريل ﵇، فجاء رسول الله - ﷺ - خديجة فتوضأ لها ليريها كيف الطهور للصلاة كما أراه جبريل، فتوضأت كما توضأ رسول الله - ﷺ -، ثم صلى بها رسول الله كما صلى به جبريل فصلت بصلاته (١).
وذكر بعض أهل العلم أن رسول الله - ﷺ - كان إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب مكة، وخرج معه علي بن أبي طالب مستخفيا من عمه أبي طالب، ومن جميع أعمامه وسائر قومه، فيصليان الصلوات فيها، فإذا أمسيا رجعا فمكثا كذلك ما شاء الله أن يمكثا (٢).