وكانت وفاته ليلة الجمعة ثامن المحرم سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة لعروض فالج له، نشأ من تأثره ببلوغه قطع رأس إبراهيم بن عطاء الله المكى صديق السلطان الغورى، بحيث سقط عن دابته وأغمى عليه فحمل إلى منزله ثم مات بعد أيام، وصلى عليه بالأزهر عقب صلاة الجمعة ودفن بقبة قاضى القضاة بدر الدين العينى من مدرسته بقرب جامع الأزهر. وتأثر كثير من الناس لموته لحسن معاشرته وتواضعه، وصلى عليه غائبة بدمشق مع جماعة منهم: البرهان ابن أبى شريف. وقال ابن أياس: وافق يوم وفاته دخول السلطان سليم عنوة إلى مصر وتملكه بها.