عن حذيفة -﵁- قال: (لقد حدثني رسول الله - ﷺ - بما يكون حتى تقوم الساعة) (٣).
عن حذيفة -﵁- قال: (قام فينا رسول الله - ﷺ - مقامًا ما ترك فيه شيئًا إلى قيام الساعة إلا ذكره، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه" (٤).
عن أبي ذر قال: (لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علما) (٥).
_________________
(١) رواه أحمد ٢/ ٨٥.
(٢) سورة لقمان (٣٤).
(٣) رواه مسلم في الفتن ١٦/ ١٦ من شرح النووي.
(٤) رواه البخاري ومسلمٌ ١٦/ ١٥ شرح النووي في الفتن.
(٥) رواه أحمد ٥/ ١٦٢،١٥٣.
[ ٣٥ ]
عن عمرو بن أخطب -﵁- قال: (صلى بنا رسول الله - ﷺ - الفجر، وصعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضر العصر، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان، وبما هو كائن، فأعلمنا أحفظنا). (١)
وعن حذيفة -﵁- قال: (أخبرني رسول الله - ﷺ - بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، فما منه شيء إلا قد سألته، إلا أني لم أسأله: ما يخرج أهل المدينة من المدينة؟). (٢)
وعن عمر -﵁-: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم إن الله -﷿- قد رفع لي الدنيا، فأنا أنظر إليها وإلى ما هو كائن فيها إلى يوم القيامة كأنما انظر إلى كفي هذه). (٣)