وروى البيهقي عن عثمان بن الحكم بن رافع بن سنان (١) حدثني بعض عمومتي وآبائي أنهم كانت عندهم ورقة يتوارثونها في الجاهلية حتى جاء الله بالإِسلام وبقيت عندهم، فلما قدم رسول الله - ﷺ - المدينة ذكروها له وأتوه بها مكتوب فيها: بسم الله وقوله الحق وقول الظالمين في تباب. هذا الذكر لأمة تأتي في آخر الزمان يغسلون (٢) أطرافهم ويأتزرون (٣) على أوساطهم، ويخوضون البحور إلى أعدائهم فيهم صلاة لو كانت في قوم نوح ما أهلكوا بالطوفان، وفي عاد ما أهلكوا بالريح، وفي ثمود ما أهلكوا بالصيحة. بسم الله وقوله الحق وقول الظالمين في تباب. ثم ذكر قصة أخرى. قال: فعجب رسول الله - ﷺ - لما قرأت عليه فيها.
صفة أمة محمَّد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
آيبيديا
السيرة النبوية » الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px