عن أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به). (٣)
وعن ابن عباس -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إن الله -﷿- وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه). (٤)
وعن عائشة -﵂- قالت: (سألت رسول الله - ﷺ - عن الطاعون، فأخبرني أنه عذاب يبعثه الله على من يشاء، وأن الله جعله رحمة للمؤمنين ليس
_________________
(١) سورة البقرة (١٥١).
(٢) رواه أحمد في مسنده [٦: ٤٥] وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح.
(٣) رواه البخاري ومسلمٌ في كتاب الإيمان.
(٤) رواه ابن ماجه في الطلاق.
[ ٤٤ ]
أحد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرًا محتسبًا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتبه الله له كان له مثل أجر شهيد). (١)
وعن معاوية بن حيدة أنه سمع النبي - ﷺ - يقول: في قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾: (أنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله تعالى). (٢)
وعن معاذ بن جبل قال: (رقبنا النبي - ﷺ - في صلاة العتمة فأخر حتى ظن الظان أنه ليس بخارج والقائل منا يقول: صلى، فإنا لكذلك حتى خرج النبي - ﷺ - فقالوا له كما قالوا، فقال لهم: (اعتموا بهذه الصلاة فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم). (٣)
عن حذيفة وأبي هريرة -﵄- أن رسول الله - ﷺ - قال: أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق). (٤)
وعن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: (ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين). (٥)
وعن حذيفة -﵁- قال: قال رسول الله - ﷺ -: (فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدًا، وجعلت تربتها لنا طهورا، إذا لم نجد الماء) وذكر خصلة أخرى. (٦)
_________________
(١) رواه البخاري في الطب.
(٢) رواه أحمد ٥/ ٣ - ٥ والترمذيُّ.
(٣) رواه أبو داود في الصلاة.
(٤) رواه مسلم ٦/ ١٤٤ شرح النووي.
(٥) رواه أحمد ٦/ ١٣٥ وابن ماجه.
(٦) رواه مسلم.
[ ٤٥ ]
وعن ابن عباس -﵄- قال: قال رسول الله - ﷺ -: (لا يجمع الله أمتي على ضلالة أبدا ويد الله على الجماعة). (١)