قال الله تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (١) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (٣).
وعن عائشة -﵂- قالت: (كان خلق رسول الله - ﷺ - القرآن ثم، قالت: أتقرؤون سورة [المؤمنون]؟ قال: قلنا: نعم، قالت: اقرأ قال: فقرأت: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ (٤)
فقالت: هكذا كان خلق رسول الله - ﷺ -) (٥).
_________________
(١) فيقيل: أي ينام عندها في وقت القيلولة وهو وسط النهار. * أي أخلطه بطيبي.
(٢) رواه مسلم في الفضائل ١٥/ ٨٥، ٨٦ والترمذيُّ والدارميُّ رقم (٦٢).
(٣) سورة القلم (١ - ٤).
(٤) سورة المؤمنون (١ - ٥).
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٣٩٢ وصححه ووافقه الذهبي.
[ ١٢ ]