قال تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾ (٤). وقال - ﷺ -: كما في حديث أبى هريرة -﵁-: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم" (٥).
وفي رواية لهما من حديث أبي هريرة -﵁- أيضًا -واللفظ للبخاري- قال - ﷺ-: "ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة، واقرؤوا إن شئتم ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى (٦) بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾.
_________________
(١) سورة النساء (٦٩ - ٧٠).
(٢) أخرجه الضياء المقدس في المختارة وحسنه.
(٣) سورة الأحزاب (٦).
(٤) رواه البخاري ومسلمٌ.
(٥) أولى: بمعنى أحق.
[ ٢١ ]
فأيما مؤمن ترك مالًا فليرثه عصبته من كانوا وإن ترك دينا أو ضياعًا فليأتني فأنا مولاه" (١) ولمسلم -من حديث جابر -﵁- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أنا أولى بكل مؤمن من نفسه" (٢).