قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾. نزلت عندما قال أبو جهل: [اللَّهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم] (٤)
_________________
(١) رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(٢) رواه أحمد ٤/ ٨ وأبو داود، رقم ١٠٤٧، والنسائيُّ ٣/ ٧٥ وابن ماجه رقم ١٠٨٥، وابن حبان رقم ٥٥٠ كلهم في الجمعة وكذا رواه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ص١١ وسنده عندهم صحيح، ورواه أيضا الحاكم وصححه على شرطهما ووافقه الذهبي.
(٣) رواه أحمد ١/ ٣٨٧.
(٤) سورة الأنفال، كما في حديث أنس المتفق عليه عند الشيخين.
[ ١٨ ]
وقال - ﷺكما في حديث أبي موسى -﵁-: " النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما ما يوعدون" (١).