عن عياض بن حمار المجاشعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: ألا أحدثكم بما حدثني الله به في الكتاب إن الله خلق آدم وبنيه حنفاء مسلمين وأعطاهم المال حلالًا لا حرام فيه من شاء اقتنى ومن شاء احترث فجعلوا مما أعطاهم الله حراما وحلالا وعبدوا الطواغيت فأمرني الله أن أتيهم فأبين لهم الذي جبلهم عليه، فقلت لربي أخاطبه إن آتيهم به تثلغ قريش رأسي كما تثلغ الخبزة، فقال: أمضه أمضه، وأنفق
_________________
(١) خضبوه: أي ضربوه حتى أدموه.
(٢) أي تعلم عليها بمشيها وأثر جذورها.
(٣) حسبي: أي كافيني، ومعناه ظهور هذه الآية كفاية لي.
(٤) رواه الدارمي رقم ٢٣، وابن ماجه في الفتن رقم ٤٠٢٨، وغيرهما من طرق الأعمش عن أبي سفيان عنه، وسنده صحيح مع اختلاف في اتصاله وانقطاعه، وله شاهد عن جابر رواه أحمد وغيره ويؤيده الحديث التالي.
(٥) بفتح الحاء جبل بأعلى مكة عند مقبرة المعلاة.
(٦) لا أبالي: أي أكترث وأعبأ. قلت لا زال مسجد الشجرة بالحجون بمكة شرفها الله تعالى.
(٧) رواه البزار وأبو يعلى، قال الهيثمي في المجمع ٩/ ١٠: وإسناد أبي يعلى حسن.
[ ٣٩ ]
أنفق عليك، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، وإن شاء جعل مع كل جيش بعثته عشرة أمثالهم من الملائكة، ونافخ في صدر عدوك الرعب، ومعطيك كتابي لا يمحوه الماء أُذكِّركَهُ نائمًا ويقظانا فأبصروني وقريشًا هذه، فإنهم قد دموا وجهي وسلبوني أهلي وأنا مناديهم، فإن أغلبهم باتوا ما دعوتهم إليه طائعين أو كارهين وإن يغلبوني، فاعلموا أني لست على شيء ولا أدعوكم إلى شيء). (طب) وابن عساكر عن عياض ابن حمار المجاشعي ﵁).