بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر بعض الفوائد التي في قصة الحديبية
منها وهي أعظمها: تسمية الله تعالى "لا إله إلا الله" كلمة التقوى ١، وجعلها أعداء الله كلمة الفجور.
الثانية: تفسير شيء من شهادة أن محمدا رسول الله؛ لاستدلال أبي بكر على عمر لما أشكل عليه مسألة من أشكل المسائل. ٢
الثالثة: عظمة أعمال القلوب عند الله؛ لأن أهل الشجرة لم يبلغوا ذلك إلا بأعمال الله ٣ في قلوبهم.
الرابعة: الخطر العظيم في أعمال القلوب، لقوله: " كادوا أن يهلكوا " ٤.
الخامسة: أنهم مع ذلك مجاهدون ٥ في الدين على زعمهم لم يغضبوا إلا لله فلم تنفعهم النية الخالصة ٦.
السادسة: حاجتهم إلى المدد الجديد، فلولا أن الله أنزل السكينة عليهم لم يقو إيمانهم على تلك الفتنة.
_________________
(١) ١ في ط: "تسمية الله لا إله إلا الله كلمة التقوى". ٢ سيرة ابن هشام: ٣/٣٦٥. ٣ في ط: "إلا بما علم الله". ٤ سيرة ابن هشام: ٣/٣٦٧ العبارة: "كادوا يهلكون". ٥ في الأصل: مجاهدين وكذلك في ط. ٦ في ط: "الصالحة".
[ ٣ ]
السابعة: أن هذا من أعظم ما يعرفك حاجتك إلى الله في تثبيت القلب على الإيمان كل وقت، بل تعرفك حاجة الكمال إلى ذلك ١.
الثامنة: أن ذلك الكلام محسوب من السيئات ٢ العظيمة لقوله: " فعملت لذلك أعمالا " ٣.
التاسعة: اجتماع الأضداد حتى في قلوب الكمل بعض الأحيان لقوله: " وأنا أشهد أنه رسول الله " ٤.
العاشرة: أن أعلم الناس قد يفهم من النص ما لا يدل عليه لقوله: " تحدثنا أنا نأتي البيت ". ٥
الحادية عشرة: معرفة أنه يتصور أن أعلم الناس وأتقاهم قد يعصي ٦ النص الصريح ديانة ٧ لقوله: "قوموا فانحروا فلم يفعلوا ٨") .
الثانية عشرة: معرفة قوله تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ ٩.
الثالثة عشرة: معرفة قوله تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾ ١٠.
_________________
(١) ١ في ط: "بل تعرف حاجة الكمل إلى ذلك". ٢ في ط: "أن ذلك الجهاد محسوب من الآيات". ٣ زاد المعاد: ٢/١٢٥ والقائل هو عمر. ٤ القائل هو عمر، انظر سيرة ابن هشام: ٣/٣٦٥، وتاريخ الطبري: ٣/٧٩. ٥ زاد المعاد: ٢/١٢٥. ٦ كلمة: "يخالف" أحسن. ٧ كلمة: "ديانة" ليست في ط. ٨ زاد المعاد: ٢/١٢٥. ٩ سورة البقرة آية: ٢١٦. ١٠سورة البقرة آية: ٢١٦.
[ ٤ ]
الرابعة عشرة: أن ذلك الذي يُحَب قد تصير عاقبته بالعكس في نفس القضية.
الخامسة عشرة: أن المكروه قد تصير عاقبته كذلك في القضية.
السادسة عشرة: أن الله يبتلي بما تعجز عنه عقول كبار العلماء. ١
السابعة عشرة: معرفة رفع الله من تواضع لأجله.
الثامنة عشرة: معرفة إذلال الله من تعزز بمعصيته.
التاسعة عشرة: معرفة فضيلة التسليم للشارع فيما لم يدرك العقل.
العشرون: ٢ اختلاف علم أكابر العلماء في ذلك.
الحادية والعشرون: أنهم لم يصلوا إلى السلامة فضلا عن الفضائل إلا بعفو الله.
الثانية والعشرون: رأفته ﷺ ورحمته حيث لم يغضب.
الثالثة والعشرون: الفرق بين ذلك وبين غضبه في فسخ العمرة.
الرابعة والعشرون: ما أعطوا من قوة إيمان وصبر ٣ أبي جندل واحتسابه ٤.
الخامسة والعشرون: ما أعطوا من غزارة العلم والأدب لقصة عثمان٥.
_________________
(١) ١ في ط: "أكبر العلماء". ٢ في الأصل: "العشرين" ودرج على ذلك في جميع العشرين. ٣ في ط: "الإيمان لصبر". ٤ زاد المعاد: ٢/١٢٥، وسيرة ابن هشام: ٣/٣٦٧. ٥ زاد المعاد: ٢/١٢٤، وسيرة ابن هشام: ٣/٣٦٤.
[ ٥ ]
السادسة والعشرون ١: أن قول عمر: "أخافهم على نفسي"٢ ليس من الخوف المذموم.
السابعة والعشرون: قوله:" ليس فيها من بني عدي ما يمنعني " ٣ ليس من ترك التوكل على الله.
الثامنة والعشرون: قيام المغيرة على رأسه ٤ ليس من القيام المكروه.
التاسعة والعشرون: فعله بعروة بالسيف ٥ ليس مما يكره.
الثلاثون. قول أبي بكر لعروة ٦ ليس من الفحش المذموم.
الحادية والثلاثون: قولهم:" خلأت القصواء" ليس الخطاب المذموم.٧
الثانية والثلاثون: مراعاتهم الكفاني في التلبية والهدى ليس من الرياء. ٨
الثالثة والثلاثون: فعلهم في النخامة والوضوء والشعر ليس من الغلو المذموم. ٩
_________________
(١) ١ سيرة ابن هشام: ٣/٣٦٣. ٢ زاد المعاد: ٢/١٢٣، سيرة ابن هشام: ٣/٢٦٣. ٣ زاد المعاد: ٢/١٢٤، سيرة ابن هشام: ٣/٣٦٣. ٤ نفس المصدرين. ٥ نفس المصدرين. ٦ قول أبي بكر: "امصص بظر اللات " انظر زاد المعاد: ٢/١٢٨ وسيرة ابن هشام: ٣/٣٦٢. ٧ زاد المعاد:٢/١٢٣، وابن هشام: ٣/٣٥٧ وفي ط " من الخطأ المذموم" وخلأت: حرنت. ٨ تاريخ الطبري: ٤/١٦٧. ٩ زاد المعاد: ٢/١٢٤، البداية والنهاية: ٤/١٦٧.
[ ٦ ]
الرابعة والثلاثون: شكواهم قلة الماء ١ ليس من الشكوى المذمومة.
الخامسة والثلاثون: الإشارة على رسول الله ﷺ بغير رأيه ٢ ليس من التقدم المذموم.
السادسة والثلاثون: الانتفاع بالكفار في بعض أمور الدين ٣ ليس مذموما لقصة الخزاعي. ٤
السابعة والثلاثون: الوثوق بخبر الكافر في بعض أمور المسلمين ليس مذموما.
الثامنة والثلاثون: إخبار الكافر وأمره ببعض مصالحه في مثل قوله: " نهكتهم الحرب " ٥ ليس مذموما.
التاسعة والثلاثون: إشارة عمر لأبي جندل في قتل أبيه ٦ ليس من الخيانة.
الأربعون: الإشارة إلى الفرار لمثل أبي بصير لقوله: " ويل أمه " ليس من الخيانة ٧.
الحادية والأربعون: محاربته ومن معه لقريش مع كونهم في الذمة لا بأس به، وليس من الإخفار المذموم.
_________________
(١) ١ صحيح البخاري: ٣/٣٠. ٢ زاد المعاد: ٢/١٢٥. ٣ في ط: "بعض الأمور". ٤ هو بديل بن ورقاء انظر: زاد المعاد: ٢/١٢٤، البخاري: ٣/٣٢. ٥ زاد المعاد: ٢/١٢٤. ٦ سيرة ابن هشام: ٣/٣٦٧-٣٦٨. ٧ في ط "ليس مذموما".
[ ٧ ]
الثانية والأربعون: حكم الله في عدم رد النساء وإعطاء الزوج الصداق لا نقص فيه ١.
الثالثة والأربعون: مراجعته ﷺ في بعض المسائل لا نقص فيه، لقول عمر: " أفتح هو! " ٢.
الرابعة والأربعون: قبول رأي المرأة بعض الأحيان لا نقص فيه ٣.
الخامسة والأربعون: قد يكون رأيها هو الصواب.
السادسة والأربعون: شدة الحاجة إلى المشاورة.
السابعة والأربعون: الصلاة في آثار الأنبياء إذا مر بها (ولم يكثر منه) ٤ ليس من الغلو المذموم.
الثامنة والأربعون: كون الصحابة لا يكترثون بحفظها.
التاسعة والأربعون: إظهار الهيبة ٥ عند رسول الكفار ليس من الرياء المذموم.
الخمسون: أن إظهار العمل الصالح بعض الأحيان للناس ليس مذموما كقول عثمان لهم: " لا أطوف به ". ٦
_________________
(١) ١ تاريخ الطبري: ٣/٨١. ٢ زاد المعاد: ٢/١٢٦ وفي ط: "في بعض المسائل لقول عمر: "أفتح هو ". ٣ المقصود رأي أم سلمة ﵂ حين قالت لرسول الله ﷺ: "اخرج ثم لا تكلم أحدا كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك" انظر زاد المعاد: ٢/١٢٥. ٤ مزيدة من ط. ٥ في ط "الهيئة". ٦ زاد المعاد: ٢/١٢٤ "ما طفت به" وفي ط: "لأطوفن".
[ ٨ ]
الحادية والخمسون: ما أعطي الصحابة من الشدة في أمر الله حين حرصوا على قتالهم على هذه الحالة وصعب عليهم تركه.
الثانية والخمسون: شدة كراهتهم لما ظنوا أن فيه على الملة غضبا١.
الثالثة والخمسون: مبايعتهم على الموت والحالة هذه ٢.
الرابعة والخمسون: شدة تعظيمهم لنبيهم وأدبهم معه ٣.
الخامسة والخمسون: ما أعطوا من دقة الفهم وغزارة العلم في فهم أبي بكر وعثمان.
السادسة والخمسون: ما فيهم من خشية الله، لقوله: ٤ " فعملت لذلك أعمالا ".
السابعة والخمسون: ما أعطوا من الرجاء لقول عمر لأبي جندل: "إن الله جاعل لك فرجا " ٥.
الثامنة والخمسون: ما أعطوا من المحبة كما يفهم من غير موضع.
التاسعة والخمسون: ما أعطوا من اليقين.
الستون: ما أعطوا من السكينة ٦ والثبات.
الحادية والستون: إكرامهم إياهم بإلزامهم بالكلمة.
_________________
(١) ١ في ط "غضاضة". ٢ صحيح البخاري: ٣/٣١. ٣ في ط: "ولربهم معه". ٤ في ط: "لقول عمر". ٥ سيرة ابن هشام: ٣/٣٦٧. ٦ في ط دمج التاسعة والخمسين مع الستين هكذا: "ما أعطوا من اليقين والثبات".
[ ٩ ]
الثانية والستون: الثناء عليهم بكونهم أحق بها.
الثالثة والستون: ثناؤه بكونهم أهلها.
الرابعة والستون: صدور ذلك عن علم وحكمة ١.
الخامسة والستون: ما فيها من علامات النبوة التي يطول تعدادها، ومن أراد ذلك فليتأمل سورة الفتح.
السادسة والستون: بيان كمال ٢ صديقية أبي بكر.
السابعة والستون: كمال قوة عمر ٣.
الثامنة والستون: فهم علي وأدبه.
التاسعة والستون: فضائل ناس ٤ منهم كابن عمر وأبي سنان ٥ وسلمة والمغيرة.
السبعون: فضيلة هذه البيعة لقوله: "لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ٦") .
الحادية والسبعون: كون خير لهم خاصة ٧.
الثانية والسبعون ٨: فيها شاهد لمذهب أهل السنة في السكوت عما شجر بينهم.
_________________
(١) ١ في ط: "وحكم". ٢ كلمة "كمال" ليست في ط. ٣ كلمة "كمال" ليست في ط. ٤ في ط: "أناس". ٥ في ط: "وابن سنان". ٦ سنن الترمذي: ٥/٦٩٥. ٧ في ط: "خيبر". ٨ في ط: "الثالثة والسبعون" ولم يذكر الثانية والسبعين.
[ ١٠ ]
الثالثة والسبعون: فيها شاهد لمذهبهم أيضا في جميعهم ١ والترضي عنهم.
الرابعة والسبعون: فيها شاهد أنه يغفر لهم ما لا يغفر لغيرهم.
الخامسة والسبعون: أن أعظم ما كرهوا صار عاقبة تكفير السيئات والخلود في الجنات وغناهم وغنى عيلاتهم بعد الفقر، والكفر الذي لم يخطر ببال ٢.
السادسة والسبعون: أن صلة الرحم تعم المسلم والكافر.
السابعة والسبعون: أن الكافر قد يسأل المسلم ما يعظم به حرمات الله.
الثامنة والسبعون: استحباب اليمين عند الحاجة لإقسامه ﷺ في هذه في غير موضع ٣.
التاسعة والسبعون: أن الرفق بالرعية والإحسان إليهم لا ينافي تحميلهم ما يكرهون عند الحاجة.
الثمانون: أن موافقة الكفار على شيء من هديهم يجوز عند الحاجة.
الحادية والثمانون: العبرة في كون الكفار ولاة البيت، ورسول الله ﷺ وأصحابه مطرودون عنه ٤.
_________________
(١) ١ في ط: "وفي موالاتهم". ٢ دمج بين المسألتين الرابعة والسبعين وبين الخامسة. ٣ زاد المعاد: ٢/١٢٤. ٤ في ط: "ممنوعون عنه".
[ ١١ ]
الثانية والثمانون: العبرة في كونهم ما يحجون وما يعتمرون والرسول وأصحابه ممنوعون ١.
الثالثة والثمانون: الإجماع على ذم الجهل وشرف العلم ٢ لقولهم: "اجلس إنما أنت أعرابي" ٣.
الرابعة والثمانون: الإجماع على كون أهل القرى خيرا من البادية.
الخامسة والثمانون: هديهم في بدء الكتاب: "باسمك اللهم" ٤ خلاف أكثر الناس اليوم.
السادسة والثمانون: قولهم: "لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك"٥
السابعة والثمانون: امتناعهم من كتابة هدي المسلمين واسم رسول الله في الكتاب.
الثامنة والثمانون: كون منهم قوم يتألهون ٦.
التاسعة والثمانون: حرب الرجل لما رأى الهدي إعظاما للمعصية.
التسعون: إنكاره عليهم وقوله: " ما على هذا وافقناكم " ٧ أن يصد عن البيت.
_________________
(١) ١ في ط: "العبرة في كون الكفار الذين يحجون ويعتمرون والرسول ﷺ وأصحابه ممنوعون عنه". ٢ في ط: "على شرف العلم وذم الجهل". ٣ ابن هشام: ٣/٣٦١، البداية ٤/١٦٦. ٤ زاد المعاد: ٢/١٢٥، وابن هشام: ٣/٣٦٦. ٥ زاد المعاد: ٢/١٢٤ والعبارة "ما صددناك" وابن هشام: ٣/٣٦٦: "ما قاتلناك" وفي ط "اتبعناك". ٦ ابن هشام: ٣/٣٦٠. ٧ سيرة ابن هشام: ٣/٣٦٠ والطبري: ٣/٧٥ والعبارة: "ما على هذا حالفناكم".
[ ١٢ ]
الحادية والتسعون: أن من دينهم ألا يصد عن البيت أعدى العدو.
الثانية والتسعون: أن عداوة الدين فوق كل عداوة.
الثالثة والتسعون: ما أعطوا من العقول والنهى يفهم من كلام عروة لهم وللنبي ﷺ ١.
الرابعة والتسعون: استقباحهم القطعية لقوله: " هل سمعت أن أحدا إلخ" ٢،وفعل بني أمية مع عثمان.
الخامسة والتسعون: ترك المسلم قتل قريبه الكافر لا ينكر لفعل أبي جندل ٣.
السادسة والتسعون: ن قتل المسلم أباه الكافر لا نقص فيه لفعل عمر٤.
السابعة والتسعون: فهمه ﷺ من بروكها ٥ ما لا يفهمون. ٦
الثامنة والتسعون: استسلامه للأمر والوثوق بالله.
التاسعة والتسعون: كونه أحسنهم ظنا في عثمان.
المائة: حلمه ﷺ على أصحابه لما جرى منهم ما جرى.
_________________
(١) ١ النظر كلام عروة في الزاد: ٢/١٢٤. ٢ القائل عروة انظر الطبري: ٣/٧٤ وفي ط: "أن أحدا اجتاح أهله إلخ". ٣ سيرة ابن هشام: ٣/٣٦٨. ٤ نفس المصدر والجزء: ٣٦٧، تاريخ الطبري: ٣/٨٠. ٥ زاد المعاد: ٢/٢٣، الطبري: ٣/٧٣. ٦ الأصل: يفهموا.
[ ١٣ ]
الحادية بعد المائة: استعمال الفأل ١.
الثانية بعد المائة: حسن سياسته ﷺ مع المسلم والكافر يفهم من جوابه لعمر ومن قوله: " ابعثوا الهدي في وجهه ٢") .
الثالثة بعد المائة: ما كرمه الله به وشرفه على الأنبياء بنُزول٣ سورة الفتح التي فيها ﴿ليغفر لك الله﴾ .. إلخ
الرابعة بعد المائة: هوان الدنيا عنده.
الخامسة بعد المائة: تغنيه بالقرآن.
السادسة بعد المائة: حاجته لإنزال السكينة ٤.
السابعة بعد المائة: إلزام الله له كلمة التقوى.
الثامنة بعد المائة: إزالته المشكلات عن أصحابه ٥.
التاسعة بعد المائة: سؤالهم إياه ما أشكل عليهم من كلام الله أو كلامه.
الحادية عشرة بعد المائة: ٦ صبره على أذى عروة الذي لم يصبر عليه المغيرة، وأبو بكر ٧.
_________________
(١) ١ لقوله ﷺ لما جاء سهيل بن عمرو: "قد سهل لكم من أمركم" زاد المعاد: ٢/١٢٥. ٢ هو الحليس بن علقمة أو ابن زيان انظر سيرة ابن هشام: ٣/٣٦٠. ٣ في ط: "ما أكرمه الله به تعالى وشرفه به على الأنبياء من نزول أول سورة". ٤ في ط: "النزول". ٥ في ط: "عن الصحابة". ٦ في الأصل: عشر. ٧ الأذى أن عروة كان يأخذ بلحية النبي ﷺ كلما تكلم ويضرب المغيرة بيده بنصل السيف، انظر زاد المعاد: ٢/١٢٣ وفي ط "ولا أبو بكر".
[ ١٤ ]
الثانية عشرة بعد المائة: قوله: "دعوهم يكون لهم بدء الغدر وثناؤه ١") .
الثالثة عشرة بعد المائة: حلمه عمن أراد اغتياله غدرا.
الرابعة عشرة بعد المائة: عمرته في أشهر الحج.
الخامسة عشرة بعد المائة: جواز فسخ نيتها إلى الجهاد ٢.
السادسة عشرة بعد المائة: حسن خلقه مع أصحابه حتى يدع رأيه لرأيهم.
السابعة عشرة بعد المائة: ليس ذلك من التقدم بين يديه.
الثامنة عشرة بعد المائة: إهداء البدن في العمرة.
التاسعة عشرة بعد المائة: تقليده.
العشرون بعد المائة: إشعاره.
الحادية والعشرون بعد المائة: الاشتراك فيه.
الثانية والعشرون بعد المائة: ما يفعل المحصر.
الثالثة والعشرون بعد المائة: كون الهدي أكل أوباره ٣ بأمره ﷺ.
الرابعة والعشرون بعد المائة: إهداؤه جمل أبي جهل مغايظة لهم. ٤
الخامسة والعشرون بعد المائة: جواز المصالحة عشر سنين للحاجة.
_________________
(١) ١ تاريخ الطبري ٣٠/٧٦ والعبارة فيه: "دعوهم يكن لهم بدء الفجور". ٢ في ط: "فسخ تسميتها". وانظر تفسير ابن كثير: ٤/١٨٨. ٣ سقطت كلمة "أوباره" من ط. ٤ سيرة ابن هشام: ٣/٣٦٩ وفي ط: "عليهم".
[ ١٥ ]
السادسة والعشرون بعد المائة: كون هذا الصلح فتحا مبينا.
السابعة والعشرون بعد المائة: أنه عند السلف وفي القرآن لا فتح مكة١.
الثامنة والعشرون بعد المائة: نفي التسوية بين من أنفق وقاتل قبله وبين غيره.
التاسعة والعشرون بعد المائة: كون موضع الشجرة خفي عليهم العام الآتي٢.
الثلاثون بعد المائة بعد المائة: الصلاة في الحرم للنازل في الحل.
الحادية والثلاثون بعد المائة: سرعة فرج الله للمستضعفين.
الثانية والثلاثون بعد المائة: كون قريش سألوه أن يؤديهم. ٣
الثالثة والثلاثون بعد المائة: العجب العجاب دفع ٤ عن قريش بأبغض البغضاء إليهم.
الرابعة والثلاثون بعد المائة: كبر أذى المسلم عند الله.
الخامسة والثلاثون بعد المائة: لزوم الدية في قتل الخطأ.
السادسة والثلاثون بعد المائة: دخول الناس ٥ الجنة بسبب أبغض الناس إليهم.
السابعة والثلاثون بعد المائة: التنبيه على عدم احتقار الضعفاء.
الثامنة والثلاثون بعد المائة: لعل الله يعطيك الخير ويصرف عنك السوء بسببهم.
التاسعة والثلاثون بعد المائة: بركة الطاعة وإن كرهت، والله أعلم. تمت.
_________________
(١) ١ صحيح البخاري: ٣/١٣٥. ٢ نفس المصدر والجزء: ٣١. ٣ سيرة ابن هشام: ٣/٣٧٣، وقد سقطت "سألوه أن يؤديهم" من ط. ٤ في ط: "العجب دفع الله عن قريش بأبغض البغضاء إليهم وهم المسلمون بمكة". ٥ في ط: "أناس".
[ ١٦ ]